جامع البيان في تأويل آي القرآن

"العلم"، بمنصوب واحد في هذا الموضع، لأنه أريد: لا تعرفونهم، كما قال الشاعر: (2) __________ (1) ذكر ابن كثير في تفسيره خبرين ، أحدهما رواه ابن أبي حاتم ، عن زيد بن عبد الله بن عريب ، عن أبيه عن جده : أن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يخبل بيت فيه عتيق الخيل " ، ( انظر الإصابة : ترجمة عريب ) ، ثم قال ابن كثير : " هذا الحديث منكر ، لا يصح إسناده ولا متنه " . وقد رجح ابن كثير وأبو حبان ( 4 : 513 ) ، أن المعنى بذلك هم المنافقون ، وهو القول الذي رده أبو جعفر فيما

تفسير ابن أبي حاتم

18325 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الأعين، ومحمد ابن المرسلين» «7» . __________ (1) الدر 7/ 139- 140. [.....] (2) الدر 7/ 139- 140. (3) الدر 7/ 139- 140. (4) ابن كثير 7/ 42. (5) الدر 7/ 141. (6) ابن كثير 7/ 42. (7) ابن كثير 7/ 42.

تفسير ابن أبي حاتم

قَوْلُهُ تَعَالَى: الْمَتِينُ 18669 - عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: الْمَتِينُ يَقُولُ: الشَّدِيدُ اللَّهُ عَنْهُمَا ذَنُوبًا قَالَ: دلوا «8» . __________ (1) الدر 7/ 620- 621. (2) الدر 7/ 620- 621. (3) ابن كثير 7/ 400 وقال: هذا الحديث رفعه منكر (4) ابن كثير 7/ 400 وقال: هذا الحديث رفعه منكر (5) ابن كثير 7

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن كثير: (ويعفو عن كثير) أي: عن السيئات، فلا يجازيكم عليها بل يعفو عنها (ولو يؤاخذ الله الناس بما أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (فيظللن رواكد على ظهره) يقول: وقوفاً. قوله تعالى (أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس

معالم التنزيل

وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2 / 320-321. (2) ساقط من "ب". (3) هذه الرواية الطويلة عن ابن إسحاق ووهب، في تفسير الآيات من الروايات الإسرائيلية، وفيها كثير من الكلام المتهافت، وعلامات الاختلاق ظاهرة عليها. وليس تفسير الآية في حاجة إلى هذه المرويات. وانظر: تفسير الآلوسي: 9 / 46.

تفسير القرآن العظيم

شَاءَ عَجَّلَ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمُوهُ مِنْ ذَلِكَ، وإن __________ (1) مسند أحمد 2/ 309. (2) سقط من تفسير ابن كثير تفسير الآية 56 من هذه السورة، فلينظر في تفسير الطبري 5/ 208 أو في غيره.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الشافعي عن ابن عباس ، في رجل طلق امرأته تطليقتين ثم اختلعت منه يتزوجها إن شاء لأن الله يقول {الطلاق وأخرج الشافعي وعبد الرزاق عن عكرمة أحسبه عن ابن عباس قال : كل شيء أجازه المال فليس بطلاق يعني الخلع. وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير والبيهقي عن كثير مولى سمرة ، أن امرأة نشزت من زوجها في أمارة عمر فأمر بها إلى بيت كثير الزبل فمكثت ثلاثة أيام ثم أخرجها فقال : كيف رأيت قالت : ما وجدت الراحة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. __________ (1) الأثر 146- نقله ابن كثير في التفسير 1 : 40 عن هذا الموضع . و "السري بن يحيى ابن السري التميمي الكوفي" ، شيخ الطبري ، لم نجد له ترجمة إلا في الجرح والتعديل لابن ووقع هنا في الطبري وابن كثير "العرزمي" ، بتقديم الزاي على الراء ، وهو تصحيف .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ولقد آتينا لقمان الحكمة} قال : يعني العقل والفهم الأصول عن أبي مسلم الخولاني رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لقمان كان عبدا كثير التفكر حسن الظن كثير الصمت أحب الله فأحبه الله تعالى فمن عليه بالحكمة نودي بالخلافة قبل داود عليه السلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص682 )# # وأخرج الشافعي عن ابن عباس # في رجل طلق امرأته تطليقتين ثم اختلعت منه يتزوجها إن شاء قرأ إلى أن يتراجعا # وأخرج الشافعي وعبد الرزاق عن عكرمة أحسبه عن ابن عباس قال : كل شيء أجازه المال فليس # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير والبيهقي عن كثير مولى سمرة # أن امرأة نشزت من زوجها في أمارة عمر فأمر بها إلى بيت كثير الزبل فمكثت ثلاثة أيام ثم أخرجها فقال : كيف رأيت قالت : ما وجدت الراحة إلا