الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير (واللفظ لأبي بكر) قال: حدثنا محمد بن بشر

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

يعني أبا بكر. (الصحيح 8/454 - ك التفسير - سورة الحجرات، ب (الآية) ح4845) . قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا الحسن بن موسى.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أنزلت {إِذا زلزلت الأَرْض زِلْزَالهَا} وَأَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ قَاعد فَبكى فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا يبكيك يَا أَبَا بكر أَيُّوب الْأنْصَارِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر الْجنَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ أَبُو بكر الله إِنَّا لراؤون مَا عَملنَا من خير أَو شرا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا أَبَا بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشَّاكِرِينَ} فَقَالَ: فوَاللَّه لَكَانَ النَّاس لم يعلمُوا أَن الله أنزل هَذِه الْآيَة حَتَّى تَلَاهَا أَبُو بكر مُوسَى فليقطعن أَيدي رجال وأرجلهم زَعَمُوا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَاتَ فَخرج أَبُو بكر يَوْمئِذٍ وَأخذ النَّاس عَن أبي بكر فَإِنَّمَا هِيَ فِي أَفْوَاههم قَالَ عمر: فوَاللَّه مَا هُوَ إِلَّا أَن سَمِعت أَبَا بكر تَلَاهَا فعقرت حَتَّى وَقعت إِلَى الأَرْض مَا تحملنِي رجلاي وَعرفت أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَامَ عمر بن الْخطاب فتوعد من قَالَ قد مَاتَ بِالْقَتْلِ وَالْقطع فجَاء أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {ويشف صُدُور قوم مُؤمنين} قَالَ: هم خُزَاعَة يشفي صُدُورهمْ من بني بكر {وَيذْهب غيظ قُلُوبهم} قَالَ: هَذَا حِين قَتلهمْ بَنو بكر وَأَعَانَهُمْ قُرَيْش وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَنهُ {وَيذْهب غيظ قُلُوبهم} قَالَ: ذكر لنا أَن هَذِه الْآيَة نزلت فِي خُزَاعَة حِين جعلُوا يقتلُون بني بكر عهد قُرَيْش وعقدهم دخل فِيهِ فتواثبت خُزَاعَة فَقَالُوا: ندخل فِي عقد مُحَمَّد وَعَهده وتواثبت بَنو بكر على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَركب عَمْرو بن سَالم عِنْدَمَا كَانَ من أَمر خُزَاعَة وَبني بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة Bه في قوله { أئمة الكفر } قال : أبو وأخرج ابن عساكر عن مجاهد Bه في قوله { فقاتلوا أئمة الكفر } قال : أبو سفيان . وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس Bهما { فقاتلوا أئمة الكفر } قال : رؤوس قريش . وأخرج أبو الشيخ عن الحسن Bه { فقاتلوا أئمة الكفر } قال : الديلم . وأخرج أبو الشيخ عن حذيفة Bه { لا أيمان لهم } قال : لا عهود لهم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم وأبا بكر وعمر كانوا يقرؤونها مالك يوم الدين وأول من قرأها ملك يوم الدين بغير والخطيب من طريق ابن شهاب عن سعيد بن المسيب والبراء بن عازب قالا : قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبا بكر وعمر ملك يوم الدين وأخرج ابن أبي داود عن ابن شهاب أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه و سلم وأبا بكر وأخرج ابن أبي داود وابن الأنباري عن الزهري أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقرأ ملك يوم الدين وأبا بكر ومعاذ بن جبل وأخرج ابن أبي داود وابن الأنباري عن أنس قال : صليت خلف النبي صلى الله عليه و سلم وأبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبا بكر وَعمر كَانُوا يقرؤونها {مَالك يَوْم الدّين} وأوّل من قَرَأَهَا شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب والبراء بن عَازِب قَالَا: قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبا بكر الدّين} وَأخرج ابْن أبي دَاوُد عَن ابْن شهَاب أَنه بلغه أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبا بكر الْأَنْبَارِي عَن الزُّهْرِيّ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يقْرَأ {مَالك يَوْم الدّين} وَأَبا بكر ابْن أبي دَاوُد وَابْن الْأَنْبَارِي عَن أنس قَالَ: صليت خلف النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن أبي الصديق عن أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال يدخل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة قال : الحميم ذو القرابة والولي الصديق.