الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم : " لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت : من هؤلاء صلى الله عليه و سلم قال : " من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم ومن كسي برجل مسلم ثوبا فإن الله يكسوه مثله من جهنم ومن قام برجل مقام سمعة أو رياء فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة صائما فأذن لي فلأفطرن فيأذن له حتى جاء رجل فقال يا رسول الله إن فتاتين من أهلك ظلتا منذ اليوم صائمتين فأذن لهما فليفطرا فأعرض عنه ثم أعاد عليه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما صامتا وكيف صام من ظل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الايمان عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قرأ في دبر كل صلاة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة : فأي آية في كتاب الله تحب أن تصيبك وأمتك ؟ قال : آخر سورة البقرة فإنها من كنز الرحمة من تحت عرش الله صلى الله عليه و سلم " من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة أعطاه الله قلوب الشاكرين وأعمال الصديقين في شعب الإيمان من طريق محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس عن أبيه عن جده " أن رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَا بعث الله نَبيا بعد لوط إِلَّا فِي ثروة من قومه وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن جريج فِي قَوْله {أَو آوي ركن شَدِيد وَذكر لنا إِن الله لم يبْعَث نَبيا بعد لوط إِلَّا فِي ثروة من قومه حَتَّى بعث الله نَبِيكُم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي ثروة من قومه وَأخرج ابْن جرير عَن وهب بن مُنَبّه قَالَ لوط عَلَيْهِ السَّلَام عَنْهُمَا قَالَ: مَا بعث الله نَبيا بعد لوط إِلَّا فِي عز من قومه وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَالتِّرْمِذِيّ - فَمَا بعث الله بعده نَبيا إِلَّا فِي ثروة من قومه وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَالْبُخَارِيّ وَابْن مرْدَوَيْه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هَذِه الْآيَة نزلت فِي عبد الله بن سَلام {وَشهد شَاهد من بني إِسْرَائِيل على مثله} قَالَ: وَالسورَة بني إِسْرَائِيل على مثله} قَالَ: لَيْسَ بِعَبْد الله بن سَلام هَذِه الْآيَة مَكِّيَّة فَيَقُول: من آمن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مَا نزل فِي عبد الله بن سَلام رَضِي الله عَنهُ شَيْء من الْقُرْآن وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن مَسْرُوق رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَشهد شَاهد من بني إِسْرَائِيل على كَانَ من عِنْد الله} الْآيَة وَأخرج ابْن مردوية عَن جُنْدُب قَالَ: جَاءَ عبد الله بن سَلام حَتَّى أَخذ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فارتفعت ريح جيفة مُنْتِنَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من أكل بِرَجُل مُسلم أكله فَإِن الله يطعمهُ مثلهَا من جَهَنَّم وَمن كسي بِرَجُل مُسلم ثوبا فَإِن الله يكسوه مثله من جَهَنَّم وَمن قَامَ بِرَجُل مقَام سمعة أَو رِيَاء فَإِن صَائِما فَأذن لي فلأفطرن فَيَأْذَن لَهُ حَتَّى جَاءَ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن فتاتين من أهلك صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا صامتا وَكَيف صَامَ من ظلّ يَأْكُل لُحُوم النَّاس اذْهَبْ فمرهما إِن كَانَتَا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بعضهم: وهو نَفْرٌ كان من قوم كانوا بالبادية، بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمون الناس الإسلام ، فلما نزل قوله: (ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله) ، انصرفوا عن البادية الله عليه وسلم، خرجوا في البوادي، فأصابوا من الناس معروفًا، ومن الخصب ما ينتفعون به، ودَعوا من وجدوا فوجدوا في أنفسهم من ذلك حرجًا، وأقبلوا من البادية كلهم حتى دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال الله : (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة) ، يبتغون الخير = (ليتفقهوا) ، وليسمعوا ما في الناس، وما أنزل الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال الله جل وعز:" وصدٌّ عن سبيل الله وكفرٌ به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله" من القتل فيه = وأنّ محمدًا بعث سرية، فلقوا عمرو بن الحضرمي وهو مقبل من الطائف آخرَ ليلة من جمادى، وأول ليلة من رجب = وأن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يظنون أنّ تلك الليلة من جمادى، وكانت أول رجب ولم يشعروا بن أبي جعفر، عن أبيه، عن حصين، عن أبي مالك الغفاري قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن فأنزل الله:" يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتالٌ فيه" إلى قوله" أكبر عند الله" من الذي استكبرتم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: إنما عُنِي بذلك جميع من دخل في الإسلام من بعد النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كائنًا لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ) قال: من ردف الإسلام من الناس كلهم. يَلْحَقُوا بِهِمْ) قال: هؤلاء كلّ من كان بعد النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى يوم القيامة، كلّ من دخل في الإسلام من العرب والعجم. الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في إسلامهم من أيّ الأجناس؛ لأن الله عزّ وجلّ عمّ بقوله: (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال الله جل وعز:" وصدٌّ عن سبيل الله وكفرٌ به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله" من القتل فيه = وأنّ محمدًا بعث سرية، فلقوا عمرو بن الحضرمي وهو مقبل من الطائف آخرَ ليلة من جمادى، وأول ليلة من رجب = وأن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يظنون أنّ تلك الليلة من جمادى، وكانت أول رجب ولم يشعروا بن أبي جعفر، عن أبيه، عن حصين، عن أبي مالك الغفاري قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن فأنزل الله:" يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتالٌ فيه" إلى قوله" أكبر عند الله" من الذي استكبرتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه { تنزيل من حكيم حميد } » . من زينتها ومعايش الناس ، وكذلك فعل الله بهذا القرآن والناس » . بالذكر لما جاءهم } إلى قوله { حميد } فقال : « إنكم لن ترجعوا إلى الله بشيء أحب إليه من شيء خرج منه يعني من كلامه ، وما أناب العباد إلى الله بكلام أحب إليه من كلامه بالذكر قال بالقرآن » . قال : أعزه الله لأنه كلامه ، وحفظه من الباطل ، والباطل إبليس لا يستطيع أن ينقص منه حقاً ولا يزيد فيه