الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص627 )# قالوا : كيف نستطيع أن نحبس موادها قال : وكيف يستطيع أن يشربها ولها مواد # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! الأصول عن أبي مسلم الخولاني رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لقمان كان عبدا كثير التفكر حسن الظن كثير الصمت أحب الله فأحبه الله تعالى فمن عليه بالحكمة نودي بالخلافة قبل داود عليه السلام
تفسير ابن أبي حاتم
. __________ (1) ابن كثير 8/ 4970. (2) ابن كثير 8/ 4970. (3) الدر 8/ 622 (4) الدر 8/ 622 (5) الدر 8/
تفسير ابن أبي حاتم
. : 22: ينتحلوه: 3: في «الأصل» «ينتحلونه» والتصحيح من «ابن كثير» (1/ 37) . 29: 23: علي: 1: قال ابن كثير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. __________ (1) الأثر 146- نقله ابن كثير في التفسير 1: 40 عن هذا الموضع. و "السري بن يحيى ابن السري التميمي الكوفي"، شيخ الطبري، لم نجد له ترجمة إلا في الجرح والتعديل لابن أبي ووقع هنا في الطبري وابن كثير "العرزمي"، بتقديم الزاي على الراء، وهو تصحيف.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكره ابن كثير في تفسيره 3: 380 (2) الأثر: 13769 - كان في إسناد هذا الخبر خطأ فاحش، وقع شك من سهو الناسخ أيوب)) ، ثم ضرب على ((ابن عباس)) . كثير ذكره في التفسير على الصواب 3: 379، كما أثبته. وذكر ابن كثير هذا الأثر والذي يليه في تفسيره 3: 379 ثم قال: ((وهذا أيضًا فيه انقطاع)) ، وتبين من تفسيره ثم ذكر ابن كثير طرقًا أخرى للحديث ثم قال: ((فهذه طرق لهذا الحديث، ومجموعها يفيد قوته وصحته، والله أعلم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكره ابن كثير في تفسيره 3 : 380 (2) الأثر : 13769 - كان في إسناد هذا الخبر خطأ فاحش ، وقع شك من سهو الناسخ بن أيوب )) ، ثم ضرب على (( ابن عباس )) . كثير ذكره في التفسير على الصواب 3 : 379 ، كما أثبته . وذكر ابن كثير هذا الأثر والذي يليه في تفسيره 3 : 379 ثم قال : (( وهذا أيضًا فيه انقطاع )) ، وتبين من ثم ذكر ابن كثير طرقًا أخرى للحديث ثم قال : (( فهذه طرق لهذا الحديث ، ومجموعها يفيد قوته وصحته ، والله
الروايات التفسيرية في فتح الباري
____ 1 في الفتح "لا يعرض"، والتصحيح من تفسير الطبري، وتغليق التعليق. 2 فتح الباري 8/379. أخرجه ابن جرير 14/33 من طريق عيسى، وورقاء، وشبل كلهم عن ابن أبي نجيح، به مثله. وأما عن ابن سيرين فأخرجه - الموضع نفسه - حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي حماد، قال: ثني ذكره السيوطي في الدر المنثور 5/88 ولم ينسبه إلا إلى ابن أبي حاتم. وهذا الجزء من تفسير ابن أبي حاتم لم يعثر عليه - حسب علمي - إلى الآن. ثم إن هذا التفسير ظاهر المعنى.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه في قوله يتعارفون بينهم قال : يعرف الرجل صاحبه إلى جنبه فلا يستطيع أن يكلمه الآيات 46 - 56 أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد نتوفينك قبل فإلينا مرجعهم وفي قوله ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قال : يوم القيامة لم يتناول المؤلف تفسير
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن عباس | وقتادة : ما ظهر منها : هو الكحل والخاتم . وتفسير ابن مسعود والحسن : هي | الثياب . | | قال يحيى : وهذه في الحرائر ، وأما الإماء فقد حدثنا سعيد وعثمان
تفسير القرآن العظيم
. __________ (1) في جـ، ط: "جبير". (2) رواه الطبري في تفسيره (1/ 90). (3) تفسير الطبري (1/90). (4) رواه الطبري في تفسيره (1/ 91) من طريق أبي بكر الحنفي سمعت سفيان فذكره. (5) تفسير الطبري (1/ 77). (6) سنن وهكذا رواه ابن جرير -أيضًا-عن يحيى بن طلحة اليربوعي، عن شريك، عن عبد الأعلى، به مرفوعا (1) . ولكن رواه محمد بن حميد، عن الحكم بن بشير، عن عمرو بن قيس المُلائِي، عن عبد الأعلى، عن سعيد، عن ابن عباس وعن محمد بن حميد، عن جرير، عن ليث، عن بكر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس من قوله (3) فالله أعلم.