التفسير القرآني للقرآن
هو بيان للإحسان في منزلته العليا ، التي يتجاوز فيها المحسن ترك القبيح ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإنفاق لحاجة منه إلى شيء مما عندكم وإنما ذلك لطف منه بكم ليجري عليه الثواب والعقاب {حميد} يجازي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لأن في ذلك من الاختصاص به ما ليس فيهم من مناجاته وتكليمه وإيتائه التوراة ، فكأنهم قالوا : ادع لنا المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التقصير فى حقوق العباد ومعاملة الناس بعضهم بعضا ، وتوفنا : أي أمتنا ، والأبرار وأحدهم بارّ : وهو المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بهم من العقوبة أخبر بما للمؤمنين من الأجر العظيم والثواب الكريم دالاً على أنه سبحانه وتعالى يجازي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(المحسنين) ، جمع المحسن وهو اسم فاعل من أحسن الرباعيّ ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التخيير بين القصاص والعفو مجاناً وعلى الدية {تخفيف} أي عن القتال وأوليائه {من ربكم} المحسن إليكم بهذه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تستدلون به على بدائع مكوناته ، وتعتبرون بها على ما يقع من مقدراته ليعاملكم معاملة المختبر الممتحن فيرى المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صفتان للجلالة ؛ ثم علل نجاتهم بالإجراء والإرساء اعترافاً بأنه لا نجاة إلا بعفوه بقوله : {إن ربي} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن كان هذا عملك في إساءة المخلوق إليك عفوت عنه وأحسنت إليه مع حاجتك وضعفك وفقرك وذلك فهكذا يفعل المحسن