الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأول من قدر الساعات الاثني عشر لا يزيد بعضها على بعض نوح عليه السلام في السفينة ليعرف بها مواقيت الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وأقاموا الصلاة > ! يعني وأتموها ! < وأنفقوا من ما رزقناهم > ! يعني من الأموال ! < سرا وعلانية > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلت : في سبيل الله # قال : لا ولكنها في صفوف الصلاة # وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي وابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص161 )# أيهما شئت فأخذت اللبن فقيل لي : أصبت الفطرة أنت عليها وأمتك # ثم فرضت علي الصلاة خمسون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عادت كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شيء فقال : ما هؤلاء يا جبريل فقال : هؤلاء الذين تثتاقل رؤوسهم عن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أسألك ثلاث خصال : حكما يصادف حكمك وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الأولى قتل زكريا عليه الصلاة والسلام والأخرى قتل يحيى عليه السلام # وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن وهب بن منبه رضي الله عنه قال : قرأت في آخر زبور داود - عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يوم بدر ولم يلبثوا بعده إلا قليلا حتى أهلكهم الله يوم بدر وكذلك كانت سنة الله تعالى في الرسل عليهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السماء فلا يبقى على الأرض من القرآن ولا من التوراة والإنجيل والزبور فينزع من قلوب الرجال فيصبحون في الصلاة