الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 2/ 338. (¬2) أخرجه ابن المنذر (1915): ص 2/ 760. (¬3) التفسير الميسر : 1/ 282. (¬4) تفسير النسفي: 1/ 397. (¬5) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 408. (¬6) تفسير السمرقندي: 1/ 241 . (¬7) تفسير البيضاوي: 2/ 98. (¬8) محاسن التاويل: 3/ 347. (¬9) تفسير الطبري: 9/ 227. (¬10) التفسير الميسر : 1/ 282. (¬11) تفسير السمرقندي: 1/ 241. (¬12) تفسير القرطبي: 5/ 396. (¬13) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 408. (¬14) تفسير البيضاوي: 2/ 99. (¬15) تفسير النسفي: 1/ 397. (¬16) صحيح مسلم (43). (¬17) محاسن التاويل
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقال القرطبي في تفسير هذه الآية: " يعني به النبي صلى الله عليه وسلم وأمته" (¬10). [بتصرف]. (¬4) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 418. (¬5) تفسير أبي السعود: 2/ 249. (¬6) تفسير الطبري: 9/ 355 . (¬7) تفسير الماتريدي: 3/ 406. (¬8) بحر العلوم: 1/ 353. (¬9) تفسير ابيبن كثير: 2/ 445. (¬10) تفسير القرطبي : 6/ 6. (¬11) الكشاف: 1/ 583. (¬12) التفسير الميسر: 102. (¬13) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 418. (¬14) بحر العلوم: 1/ 353. (¬15) تفسير ابيبن كثير: 2/ 445. (¬16) تفسير الطبري: 9/ 355.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬3) تفسير القرطبي: 6/ 31. (¬4) انظر: تفسير الطبري (10907): ص 9/ 452. (¬5) انظر: تفسير الطبري (10908 ): ص 9/ 452 - 453. (¬6) انظر: تفسير الطبري (10905)، و (10906): ص 9/ 452. (¬7) انظر: النكت والعيون: 2/ 6، وتفسير القرطبي: 6/ 32. (¬8) انظر: تفسير الطبري (10909): ص 9/ 453. (¬9) انظر: تفسير الطبري (10910) : ص 9/ 453. (¬10) انظر: تفسير الطبري (10911)، و (10912): ص 9/ 453. (¬11) انظر: تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 505. (¬15) المحرر الوجيز: 2/ 143. (¬16) انظر: تفسير الطبري (10913): ص 9/ 454. (¬17). (¬18) تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري (10947): ص 9/ 466. (¬2) انظر: تفسير الطبري (10967): ص 9/ 476. ( ¬3) صفوة التفاسير: 301. (¬4) تفسير الطبري: 9/ 466. (¬5) انظر: تفسير الطبري: 9/ 466. (¬6) انظر: تفسير الطبري (10948): ص 9/ 467. (¬7) انظر: تفسير الطبري (10949): ص 9/ 467. (¬8) أخرجه الطبري (10949): ص 9/ 467. (¬9) انظر: تفسير الطبري (10950): ص 9/ 468. (¬10) انظر: تفسير الطبري (10951): ص 9/ 468. (¬11) انظر : تفسير الطبري (10952)، و (10953): ص 9/ 468. (¬12) انظر: تفسير الطبري (10954): ص 9/ 468. (¬13) انظر:
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) تفسير القرطبي: 6/ 121. (¬2) انظر: تفسير ابن كثير: 3/ 70، وتفسير السمعاني: 2/ 24. ( ¬3) انظر: تفسير ابن كثير: 3/ 70. (¬4) انظر: تفسير الطبري (11618): ص 1/ 156. (¬5) انظر: تفسير الطبري ( 11620): ص 1/ 157. (¬6) انظر: تفسير الطبري (11621): ص 1/ 157. (¬7)) تاريخ دمشق لابن عساكر (14/ 30 القسم ابن كثير: 3/ 70. (¬11) التفسير الميسر: 111. (¬12) تفسير البيضاوي: 2/ 121. (¬13) تفسير القرطبي: 6/ 122 . (¬14) تفسير الطبري: 10/ 156. (¬15) تفسير المراغي: 6/ 86.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ابن كثير: 3/ 73. (¬2) انظر: تفسير الطبري (11625): ص 10/ 160. (¬3) انظر: تفسير الطبري (11633): ص 10/ 163. (¬4) انظر: تفسير الطبري (11627): ص 10/ 160 - 161. (¬5) انظر: تفسير الطبري (11635): ص 10/ 163. (¬ 6) انظر: تفسير الطبري (11626): ص 10/ 160. (¬7) أخرجه الطبري (11626): ص 10/ 161. (¬8) تفسير ابن كثير: 3/ 73. (¬9) أخرجه الطبري (11625): ص 10/ 161. (¬10) أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير: 3/ 73. ابن كثير: 3/ 74. (¬13) انظر: تفسير الطبري (11640)، و (11641): ص 10/ 164. (¬14) انظر: تفسير الطبري (11642
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقال ابن عباس: (ما أخذت من تفسير القرآن، فمن عليّ بن أبي طالب). وكان عليّ - رضي الله عنه - يثني على تفسير ابن عباس، ويحضّ على الأخذ عنه. قال ابن عطيّة: وكان جملة من السلف، كسعيد بن المسيب، وعامر الشعبي، وغيرهما، يعظّمون تفسير القرآن؛ ويتوقّفون قال أبو بكر الأنباريّ: وقد كان الأئمّة من السلف الماضي، يتورّعون عن تفسير المشكل من القرآن، فبعض يقدّر إماما يبنى على مذهبه، ويقتفى طريقه، فلعلّ متأخرا أن يفسّر حرفا برأيه، ويخطىء فيه، ويقول: إمامي في تفسير
التفسير البسيط
ويقع تفسير ابن جرير في ثلاثين جزءًا من الحجم الكبير، وقد كان هذا الكتاب من عهد قريب يعد مفقودًا لا وجود ولو أننا تتبعنا ما قاله العلماء في "تفسير ابن جرير"، لوجدنا أن الباحثين في الشرق والغرب قد أجمعوا الحكم قيمته، واتفقوا على أنه مرجع لا غني عنه لطالب التفسير، فقد قال السيوطي -رضي الله عنه-: وكتابه - يعني تفسير وقال النووي: أجمعت الأمة على أنه لم يصنف مثل تفسير الطبري (¬3) وقال أبو حامد الإسفراييني: لو سافر رجل في تفسير القرآن" ص 86. (¬2) "الإتقان" 2/ 190. (¬3) المرجع السابق. (¬4) "معجم الأدباء" 18/ 42.
التفسير البسيط
فهذا النص منقول من تفسير الثعلبي دون عزو إليه، والأمثلة على ذلك كثيرة ولا تحصى؛ لأن تفسير الثعلبي كالعمود ويمكن أن نسجل هنا مقارنة بين "الكشف والبيان" للثعلبي و"البسيط" للواحدي في النقاط الآتية: 1 - يعتبر تفسير وغالب ما فيه من المرويات مأخوذ من تفسير شيخه. 2 - بسط الواحدي البحث في مجال اللغة والقراءات تدقيقًا وتحقيقًا ومناقشة وتوجيهًا، بينما نجد هذين الجانبين في تفسير الثعلبي على نحو مختصر، وكأن كتاب الواحدي استدراك الضعيفة والموضوعة، وقد تقدم أنه ذكر الحديث الموضوع في فضائل السور، وهذا مما أخذ عليه، قال ابن الجوزي عن تفسير
التفسير البسيط
"تهذيب اللغة" (شطن) 2/ 1877، وانظر "تفسير الطبري" 1/ 49، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 83، "الحجة" لأبي علي2 / 22، "تفسير ابن عطية" 1/ 76، "تفسير الثعلبي" 1/ 51 ب، وقال أبو حيان: وهو قول البصريين. "البحر" 1/ 62، وانظر "تفسير الطبري" 1/ 49، "الحجة" 2/ 22، "تفسير ابن عطية" 1/ 76. (¬4) صدره: قد نخضب انظر (ديوان الأعشى) ص 149، "الحجة" لأبي علي 2/ 22، "شرح المفصل" 5/ 64، "البحر المحيط" 1/ 62، "تفسير القرطبي