التفسير الواضح
تعدد الزوجات طبيعة الحياة الزوجية تقتضي- بالفطرة- أن يختص الزوج بالزوجة والزوجة بالزوج، فكما أن الزوج
تفسير مقاتل بن سليمان
امرأته قبل أن يجامعها وَلَم يسم لها مهرا فلا مهر لها، وَلا عدة عَلَيْهَا، وَلا المتعة بالمعروف ويجبر الزوج نصف مهرها وتتركه لزوجها وهي بالخيار ثم قال: أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ يعني الزوج
تفسير مقاتل بن سليمان
الميراث نفقة سنة ثُمّ قَالَ: وَلِلْمُطَلَّقاتِ اللاتي دخل بهن مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ يعني عَلَى قدر مال الزوج وَلا يجبر الزوج عَلَى المتعة لأن لها المهر كامل «2» حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ- 241- أن يمتع الرَّجُل
تفسير مقاتل بن سليمان
راجعها وتزوج عَلَيْهَا أشب منها، وكان يأتي الشابة ما لا يأتي الكبيرة «2» يقول فَلا جُناحَ عَلَيْهِما الزوج وَالصُّلْحُ خَيْرٌ من المفارقة وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ يعني الحرص على المال: يعني الكبيرة، يرضيها الزوج
تفسير المراغي
اللعان- لفضحكم وعاجلكم بالعقوبة، ولكنه ستر عليكم ودفع عنكم الحد باللعان، إذ لو لم يشرع لكم ذلك لوجب على الزوج لا يفترى عليها، لاشتراكهما فى الفضيحة، ولو جعل شهادته موجبة لحد الزنا عليها لأهمل أمرها وكثر افتراء الزوج
التفسير القرآني للقرآن
محرّمة عليه، بائنة بينونة كبرى، فلا تحل له، حتى تنكح زوجا غيره ثم يطلقها ذلك الزوج، أو يموت عنها، وتنتهى المحققة فى قطع هذه الحياة الزوجية، فإنه لا بأس من أن تفتدى نفسها بشىء مما فى يدها من المهر الذي قدمه الزوج
زهرة التفاسير
عند الزواج ذات الخلق والدين والعفاف والاعتدال، حتى يكون لكم حياة هنيئة في حياتكم الزوجية، فمن اختار الزوج انقطع عمله إلا من بر يؤثر عنه، وولد صالح يذكره ويدعو له، وصدقة جارية مأثورة عنه، ثم إذا أحسنتم اختيار الزوج
زهرة التفاسير
تجري عبارات بعض المتكلمين في المسائل الدينية من غير المسلمين، وإن الآيات المتضافرة التي تدل على أن الزوج من نفس الزوج فيها إشارة إلى وجوب التجانس النفسي بين الزوجين، وأن الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإطلاق السيد على الزوج قيل : إن القرآن حكى به عادة القبط حينئذٍ ، كانوا يدعون الزوج سيداً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشهود زوج المقذوفة لاندراجه في أربعة شهداء ولقوله { فاستشهدوا عليهن أربعة منكم } ولم يفرق بين كون الزوج وقال مالك والشافعي : يلاعن الزوج ويحد الثلاثة وروي مثله عن ابن عباس. { فاجلدوهم } أمر للإمام ونوابه بالجلد