الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن إِسْحَق وَابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم قَالَ خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لحمراء الْأسد وَقد أجمع أَبُو سُفْيَان بالرجعة إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه وَقَالُوا: رَجعْنَا قبل أَن نَسْتَأْصِلهُمْ لَنَكُرَّنَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِحَمْرَاء الْأسد أَخْبرُوهُ بِالَّذِي قَالَ أَبُو سُفْيَان فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والمؤمنون مَعَه {حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل} فَأنْزل الله فِي ذَلِك {الَّذين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه في الآية قال : خمس الله والرسول واحد إن كان النبي صلى الله عليه و سلم يحمل فيه ويصنع فيه ما شاء الله وأخرج ابن أبي حاتم عن جبير بن مطعم رضي الله عنه " أن رسول الله تناول شيئا من الأرض أو وبرة من ابن المنذر من طريق أبي مالك رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه عليه و سلم يجعل سهم الله في السلاح والكراع وفي سبيل الله وفي كسوة الكعبة وطيبها وما تحتاج إليه الكعبة ويجعل سهم الرسول في الكراع والسلاح ونفقة أهله وسهم لذي القربى لقرابته يضع رسول الله صلى الله عليه و

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : " لما كان يوم بدر جيء بالأسارى فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم لعل الله أن يتوب عليهم وقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله كذبوك وأخرجوك وقاتلوك قدمهم فأضرب أعناقهم وقال عبد الله بن رواحة رضي الله عنه : أنظروا واديا كثير الحطب فأضرمه عليهم نارا فقال العباس رضي يأخذ بقول أبي بكر رضي الله عنه ؟ وقال أناس : يأخذ بقول عمر رضي الله عنه ؟ فخرج رسول الله صلى الله عليه رضي الله عنه : يا رسول الله إلا سهيل بن بيضاء فإني سمعته يذكر الإسلام فسكت رسول الله صلى الله عليه و

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله رسوله صلى الله عليه و سلم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين ويومئذ سمى الله تعالى الأنصار مؤمنين قال من الطائف يوم حنين مثل قتلى يوم بدر وأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم كفا من حصباء فرمى بها وجوهنا فانهزمنا وأخرج أحمد ومسلم عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم منهزما وهو على بغلته الشهباء فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لقد رأى ابن الأكوع الله تعالى وقسم رسول الله صلى الله عليه و سلم غنائمهم بين المسلمين " وأخرج البخاري في التاريخ والبيهقي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والله ما تعمدت منذ قلت ذلك إلى يومي هذا كذبا وإني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقي وأنزل الله لقد تاب الله نعمة قط بعد أن هداني الله للإسلام أعظم في نفسي من صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ أن لا أكون صلى الله عليه و سلم حين خلفوا فبايعهم واستغفر لهم وأرجأ رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرنا حتى قضى الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال : لما غزا رسول الله صلى الله عليه و سلم تبوك تخلف كعب بن مالك وهلال حائطه فقال : ما خلفني رسول الله صلى الله عليه و سلم وما استبق المؤمنون في الجهاد في سبيل الله إلا ضن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما قال عبد لا إله إلا الله في ساعة من عنه " أن رجلا قال يا رسول الله : ما تركت من حاجة ولا داجة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ قال : نعم قال : فإن هذا يأتي على ذلك " وأخرج ابن مردويه عن عقبة عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم الصلاة قام الرجل فأعاد القول فقال النبي صلى الله عليه قال : يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " هل توضأ ثم أقبلت ؟ قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة وهم في سفر " أين حسان بن ثابت ؟ فقال : لبيك يا رسول الله عليهم من وقع النبي " وأخرج ابن عساكر عن حسن بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لعبد بن عمارة قال : قال عبد الله بن رواحة : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : كيف تقول الشعر اذا أردت الله صلى الله عليه و سلم " من يحمي أعراض المسلمين فقال عبد الله بن رواحة : أنا وقال كعب بن مالك : أنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : انك تحسن الشعر وقال حسان بن ثابت : أنا فقال رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم قال : " كل ما أنفق العبد نفقة فعلى الله خلفها ضامنا إلا نفقة في بنيان أو معصية " الله صلى الله عليه و سلم : " كل معروف صدقة وما أنفق المرء على نفسه وأهله كتب له به صدقة وما وقي به عرضه الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " قال الله عز و جل : أنفق يا ابن آدم أنفق عليك " وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ان لكل يوم نحسا بن العوام رضي الله عنه قال : جئت حتى جلست بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذ بطرف عمامتي من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنها فحدثتني : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى صلاة الضحى فخرجت فلقيت ابن عباس رضي الله عنهما فقلت عنها قالت : " دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم فتح مكة وقد علاه الغبار فأمر بقصعة فإني أنظر عنهما بهذا الحديث فقال : هي صلاة الإشراق " وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الحرث رضي الله عنه قال أثبت لي صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا أم هانيء قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاها ابن عباس رضي الله عنهما بما أخبرتنا به فقالت : دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم بيتي فصلى الضحى ثمان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم قد دعا الله إلى مغفرته من زعم أن المسيح هو الله ومن زعم أن المسيح ابن الله ومن زعم أن عزيرا ابن الله ومن زعم أن الله فقير ومن زعم أن يد الله مغلولة ومن زعم أن الله ثالث ثلاثة يقول الله تعالى لهؤلاء أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله لهم " وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و قال : أوحى الله إلى داود عليه