تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

رجلا يقال له : الوارث بن عمرو بن حارثة جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا محمد متى قيام الساعة كسبت اليوم فماذا أكسب غدا ؟ وقد علمت بأى أرض ولدت ، فبأى أرض أموت ، فنزلت الآية : إن اللّه عنده علم الساعة البخاري ومسلم عن ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « مفاتيح الغيب خمس : إن اللّه عنده علم الساعة

تفسير السراج المنير - الشربيني

بالتاء على التأنيث {أو يأتي ربك} أي: أمره بالعذاب {أو يأتي بعض آيات} أي: علامات {ربك} الدالة على الساعة كطلوع الشمس من مغربها، وعن حذيفة والبراء بن عازب: «كنا نتذاكر الساعة إذ طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما تتذاكرون؟ قلنا: كنا نتذاكر الساعة، فقال: «إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات: الدخان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأعاصير الدوارة Cyclones وهي كتل من الهواء تدور حول منطقة من مناطق الضغط المنخفض في عكس اتجاه عقارب الساعة الشمالي , وفي اتجاهها تماما في نصف الكرة الجنوبي , وتتحرك هذه الأعاصير بسرعات فائقة تزيد علي 73 ميلا في الساعة , وقد تصل الي 130 ميلا في الساعة أو الي سرعات أعلي .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآن من حيث إنها معيار زمني لضبط المواقيت ، ونعلم أن اليوم مقسم إلى أربع وعشرين ساعة ، والأقل من الساعة الدقيقة ، والأقل من الدقيقة الثانية ، والأكبر من الساعة هو اليوم . وكذلك تطلق الساعة على قيام القيامة. أ هـ {تفسير الشعراوى صـ }

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : إن الساعة آتية أكاد أخفيها يقول : لا أظهر عليها سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : إن الساعة ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : ليس من أهل السموات والأرض أحد إلا وقد أخفى الله عنه علم الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان في سياق الامتنان بالنعم للدلالة على الساعة التي ينكرونها ويجادلون في أمرها , قدم الخلق على التهليل الله} بل كان ذلك واجباً في الحكمة , لأن المنعم عليهم انقسموا إلى شاكر وكافر , فوجب في الحكمة إقامة الساعة فأنى} أي فكيف ومن أي وجه {تؤفكون*} أي تقبلون عن وجوه الأدلة إلى أقفائها فتعبدون الأوثان وتجادلون في الساعة

إعراب القرآن وبيانه

السَّاعَةِ) كلام مستأنف مسوق لحكاية حال المستهزئين من المشركين واليهود الذين كانوا يسألون النبي عن الساعة ويسألك فعل مضارع ومفعول به مقدم والناس فاعل وعن الساعة متعلقان بيسألك. الظروف فهو هنا ظرف في موضع الخبر ، وقد أشار الزمخشري الى الوجهين بقوله « قريبا شيئا قريبا أو لأن الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كذبوا بلقاء الله ببيعهم منازلهم من الجنة بمنازل من اشتروا منازله من أهل الجنة من النار، فإذا جاءتهم الساعة وجنته، بالكفر الذي يستوجبون به منه سَخَطه وعقوبته، ولا يشعرون ما عليهم من الخسران في ذلك، حتى تقوم الساعة ، فإذا جاءتهم الساعة بغتةً فرأوا ما لحقهم من الخسران في بيعهم، قالوا حينئذ، تندمًا:"يا حسرتنا على ما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إلى يوم القيامة، وأخذ منهم الميثاق أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئًا، وتكفّل لهم بالأرزاق، فلن تقوم الساعة من هذا الموضع من التفسير . (2) في المخطوطة ، أسقط من أول قوله (( ثم تكفل لهم )) إلى قوله : (( تقوم الساعة وأما المطبوعة ، فأسقطت من (( وتكفل )) إلى قوله : (( تقوم الساعة )) ، وهي ثابتة في تفسير ابن كثير والدر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) } يقول تعالى ذكره: الساعة ( الْحَاقَّةُ ) التي تحقّ فيها الأمور، ويجب فيها الجزاء على الأعمال( مَا الْحَاقَّةُ ) يقول: أيّ الساعة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:( الْحَاقَّةُ ) يعني: الساعة أحقت لكل عامل عمله