الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود {والمحصنات من النساء} قال : ذوات الأزواج. وأخرج مالك وعبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر والبيهقي عن سعيد بن المسيب { وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد {والمحصنات من النساء} قال : نهين عن الزنا. وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي في الآية قال : نزلت يوم أوطاس. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس {والمحصنات من النساء} يعني بذلك ذوات الأزواج من النساء لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله { فاليوم ننساهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال : نسيهم الله من الخير ولم ينسهم من الشر . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { فاليوم ننساهم } قال : نؤخِّرهم في النار . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله { فاليوم ننساهم } قال : نتركهم من الرحمة { كما وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن أبي مالك قال : إن في جهنم لآباراً ، من ألقيَ فيها نسي ، يتردى فيها سبعين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن جريج في قوله : {وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين} قال : ألقوا شيخا في النار منهم وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي مالك في قوله : {إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين} قال : الشام. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب في قوله : {إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين} قال : الشام ، وما من وأخرج ابن عساكر عن عبد الله بن سلام قال : بالشام من قبور الأنبياء ألفا قبر وسبعمائة قبر وإن دمشق معقل وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال لوط : كان ابن أخي إبراهيم عليهما السلام.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص320 )# # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود ! < والمحصنات من النساء > ! قال : ذوات الأزواج # وأخرج مالك وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي عن سعيد بن قال : هن ذوات الأزواج ومرجع ذلك إلى أن حرم الله الزنا # وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد ! قال : نهين عن الزنا # وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي في الآية قال : نزلت يوم أوطاس # وأخرج ابن جرير عن # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ! < والمحصنات من النساء > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص313 )# وأخرج ابن جرير عن ابن جريج في قوله : ! < وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين > ! قال : ألقوا شيخا في النار منهم لأن يصيبوا نجاته كما نجا إبراهيم فاحترق # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي مالك قال : الشام # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب في قوله : ! ماء عذب إلا يخرج من تلك الصخرة التي ببيت المقدس يهبط من السماء إلى الصخرة ثم يتفرق في الأرض # وأخرج ابن عباس قال لوط : كان ابن أخي إبراهيم عليهما السلام #
مفحمات الأقران في مبهمات القرآن
أخرجه ابن أبي حاتم. (إِلى الأَرضِ الَّتي بارَكنا فيها) " 71 " قال السدي: هي الشام. أخرجه ابن أبي حاتم. وقيل: مكة. حكاه ابن عساكر. وأخرج عن ابن عباس قال: نزلت في عيسى ومريم وعزيز. (أَنّ الأرضَ) : " 105 " قال ابن عباس: أرض الجنة. أخرجه ابن أبي حاتم. وقيل: الوليد بن المغيرة. وقيل: أمية بن خلف. سورة الحج (وَمِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ في اللَهِ) " 3، 8 " قال أبو مالك: نزلت في
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وقوله ) وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه ( والميراث في الأصل هو ما يخرج من مالك الله سبحانه هو المالك بالحقيقة لجميع مخلوقاته الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول و قد أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال يميز أهل السعادة من أهل الشقاوة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مالك قال يستخلص وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ( ولا يحسبن الذين يبخلون ) قال هم أهل الكتاب بخلوا إن يبينوه للناس وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال هم يهود وأخرج ابن جرير عن السدى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني في الكبير من طرق عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن وأبي مالك في قوله {وفومها} قالا : الخبز. وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس قال : الفوم الثوم. وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس قال : الفوم الثوم - وفي بعض القراءة وثومها. وأخرج ابن أبي داود عن ابن عباس قال : قراءتي قراءة زيد ، وأنا آخذ ببضعة عشر حرفاً من قراءة ابن مسعود هذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن أبي قتادة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات ثم ليستعذ بالله من الشيطان فإنها لا تضره " وأخرج ابن أبي شيبة عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الرؤيا على ثلاثة تخويف من الشيطان ليحزن به ابن آدم ومنه الأمر يحدث به نفسه في اليقظة فيراه في المنام ومنه جزء من ستة بدل كتاب الله فقال ابن عمر رضي الله عنهما : لا تستطيع ذلك أنت ولا ابن الزبير لا تبديل لكلمات الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم عذره ثم لحق بدار الشرك فنزلت فيه ومن يشاقق الرسول النساء الآية 114 الآية وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : إياكم والرأي فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه و سلم لتحكم بين بين الناس بما أراك الله قال : الذي أراه في كتابه وأخرج ابن أبي حاتم من طريق مالك بن أنس عن ربيعة قال أبي حاتم عن ابن وهب قال : قال لي مالك : الحكم الذي يحكم به بين الناس على وجهين فالذي يحكم بالقرآن والسنة جرير وابن المنذر من طريق علي عن ابن عباس في قوله ومن