تفسير القرآن العظيم

. __________ (1) زيادة من ف، أ. (2) في ت: "عليهما الصلاة والسلام". وفي ف، أ: "عليهما من الله الصلاة والسلام". (3) في ت: "أرسل". (4) زيادة من أ. (5) المعجم الكبير (6/32)

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

هريرة يقول: لم يكن في زمان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غزو يرابط فيه ولكن انتظار الصلاة بعد الصلاة.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(السنن 1/447- إقامة الصلاة والسنة فيها، ب ما جاء أن الصلاة كفارة ح 1396) ، أخرجه أحمد (المسند 5/423)

تفسير القرآن العظيم

البيت المعمور هُوَ كَعْبَةُ أَهْلِ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَلِهَذَا وَجَدَ إبراهيم الخليل عليه الصلاة ) أخرجه البخاري في بدء الخلق باب 6، ومناقب الأنصار باب 42، ومسلم في الإيمان حديث 264، والنسائي في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن إبراهيم التيمي رضي الله عنه في قوله : {الذين هم على صلاتهم دائمون} قال : الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جبير قال : قالت الجن للنبي صلى الله عليه وسلم : كيف لنا أن نأتي المسجد ونحن ناؤون عنك أو كيف نشهد الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة والبيهقي في "سُنَنِه" عن سعد بن هشام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومنتهون إليه قلت يا رسول الله : علام أبايعك فبسط النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يده وقال : على إقام الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المؤمن كقدر الصلاة المكتوبة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في صلاة المغرب فمر به غلام من الأنصار وهو يعمل على بعير له فأطال بهم معاذ فلما رأى ذلك الغلام ترك الصلاة