الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبخاري وابن ماجة عن عمرو بن تغلب رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن من أشراط الساعة أن يقبض العلم ويفشو المال وتفشو التجارة عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " يكون بين يدي الساعة أيام فيرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويكثر فيها الهرج " وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبد الله بن ربيب الجندي رضي الله عنه قال : البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لا تقوم الساعة حتى
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له وبلغ الابان الذي اراد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ان يبعث لهم ، ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان وقت لي وقتا يرسل إلى رسوله ليقبض ما كان عندي من الزكاة ، وليس من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الخلف ولا ارى حبس رسوله الا من سخطة كانت ، فانطلقوا فناتي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وبعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الوليد بن عقبة إلى الحارث ( صلى الله عليه وسلم ) فقال يا رسول الله ان الحارث منعني الزكاة واراد قتلي ، فضرب رسول الله ( صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عشر شهرا وصرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله المدينة بشهرين وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صلى إلى بيت المقدس أكثر تقلب وجهه في السماء وعلم الله من قلب نبيه أنه يهوى الكعبة فصعد جبريل فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يتبعه بصره وهو يصعد بين السماء والأرض ينظر ما يأتيه به فأنزل الله قد نرى تقلب وجهك رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد أن قدم المدينة إلى بيت المقدس سبعة عشر شهرا ثم أنزل الله أنه يأمره صلى الله عليه و سلم فنمر على المسجد فنصلي فيه فمررنا يوما ورسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد على المنبر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسلم والنسائي عن نبيشة الهدبي قال " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله " وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث عبد الله بن حذافة " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن صوم أيام التشريق وقال : هي أيام أكل وشرب وذكر الله " وأخرج أنها حدثته قالت " كأني أنظر إلى علي على بغلة رسول الله صلى الله عليه و سلم البيضاء في شعب الأنصار وهو يقول : أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إنها ليست أيام صيام إنها أيام أكل وشرب وذكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الغزو غزوان فإما من ابتغى به وجه الله وأطاع الإمام وأنفق بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من سرية تغزو في سبيل الله فيسلمون ويصيبون صلى الله عليه و سلم " إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم الله عليه و سلم بسرية أن تخرج قالوا : يا رسول الله أنخرج الليلة أم نمكث حتى تصبح ؟ قال : أفلا تحبون عن مكحول قال " كثر المستأذنون على رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الحج في غزوة تبوك فقال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: فانصرف الرجل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله مررت بمجلس من المسلمين فيهم فادعه يا رسول الله فسأله عم يبغضني ؟ فدعاه رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأله عما أخبره الرجل فاعترف خل رآني قط أخرتها عن وقتها أو أسأت الوضوء لها أو أسأت الركوع والسجود فيها ؟ فسأله رسول الله صلى الله هل رآني قط فرطت فيه أو انتقصت من حقه شيئا ؟ فسأله رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لا ثم قال : قال : فسله يا رسول الله هل كتمت من الزكاة شيئا قط أو ما كست فيها طالبها ؟ فسأله رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليها لتنحرنها فلما قدمت المدينة رآها الناس فقالوا : العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : انها نذرت إن نجاها الله عليها لتنحرنها فأتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكروا ذلك له فقال : سبحان الله ! بئس ما جزتها نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك العبد الله صلى الله عليه و سلم فاستفتيته فقال : لتمش ولتركب "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سعد وعبد بن حميد عن الأزرق بن قيس قال : " جاء أسقف نجران والعاقب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فعرض عليهما الإسلام فقالا : قد كنا مسلمين قبلك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : كذبتما منع الإسلام منكما فأنزل الله إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم إلى قوله بالمفسدين فلما نزلت هذه الآيات دعاهما رسول الله فأنزل الله إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم الآية قالوا : ما ينبغي لعيسى أن يكون مثل آدم فأنزل عن جده " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كتب إلى أهل نجران قبل أن ينزل عليه طس سليمان : بسم الله إله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم : أكلت شيئا ؟ قالوا : لا قال : ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار فوضع رسول الله صلى الله عليه و سلم حمزة فصلى عليه وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه فصلى عليه فرفع الأنصاري وترك صلى الله عليه و سلم على الرماة يوم أحد - وكانوا خمسين رجلا - عبد الله بن جبير ووضعهم موضعا وقال : إن صلى الله عليه و سلم : ألا تجيبونه ؟ قالوا : يا رسول الله ما نقول ؟ قال قولوا : الله أعلى وأجل قال : إن لنا العزى ولا عزى لكم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ألا تجيبونه ؟ قالوا : يا رسول الله وما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طائفة وراءه وقامت طائفة وجاه العدو فكبر رسول الله صلى الله عليه و سلم وكبرت الطائفة خلفه ثم ركع وركعوا وسجد وسجدوا ثم رفع رأسه فرفعوا ثم مكث رسول الله صلى الله عليه و سلم جالسا وسجدوا لأنفسهم سجدة ثانية صلى الله عليه و سلم فكبروا ثم ركعوا لأنفسهم ثم سجد رسول الله صلى الله عليه و سلم سجدته الثانية فسجدوا كلهم إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فكبر رسول الله صلى الله عليه و سلم فكبرت الطائفتان فركع فركعت بهم ركعتين ثم سلم فكان لرسول الله صلى الله عليه و سلم أربع ركعات وللمسلمين ركعتان ركعتان "