الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بأحد يريد الإسلام إلا انطلق به إلى قينته فيقول : أطعميه واسقيه وغنيه هذا خير مما يدعوك اليه محمد من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيها فخطرت منه كلمة فسمعها المنافقون فأكثروا فقالوا : ان له قلبين # ألم تسمعوا إلى قوله وكلامه في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني المتواضعين لله في الصلاة من لا يعرف عن يمينه ولا من عن يساره ولا يلتفت من الخشوع لله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أي المجاهدين أعظم أجرا قال : أكثرهم لله ذكرا قال : فأي الصائمين أعظم أجرا قال : أكثرهم لله ذكرا # الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن مردويه عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال : قال رجل يا رسول الله أما السلام عليك فقد علمناه فكيف الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيبه والقاضي اسمعيل وابن مردويه والبيهقي في شعب الايمان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لا تصلح الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم والبيهقي في شعب الايمان عن ثابت البناني رضي الله عنه قال : بلغنا ان داود عليه السلام جزأ الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي بن كعب قال : كان رجل ما يعلم من أهل المدينة ممن يصلي القبلة أبعد منزلا منه من المسجد فكان يشهد الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وتنهوا عن منكر فهو ذروة الإيمان وقوام الدين وأن تجاهد في سبيل الله تراحموا إبراهيم خليل الرحمن عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هم الملائكة عليهم الصلاة والسلام يستنسخون أعمال بني آدم # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن