صالح التركي

( الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ) { بظلمهم } من الظلم قوله { ويجعلون لله البنات سبحانه } ، { أم يدسه في التراب } - ( الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ) ومن جملة ما اكتسب الناس من الذنوب قوله { استكبارا في الأرض ومكر السيّئ } وينتبه إلى أنه لا تجتمع ظاءان في آية .

سفيان بن عيينة

قال سفيان بن عيينة: ليس مثل من أمثال العرب إلا وأصلُه في كتاب الله تعالى، قيل له: فأين قول الناس: أعط أخاك تمرةً، فإن أبى فجمرة؟ قال: في قوله: (وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ).

ابن مفلح

قارن بين تأدب السلف بهدي القرآن وبين فعل بعض الناس مع علمائهم: قال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام: ما استأذنت قط على مُحدِّث! كنت أنتظر حتى يخرج إليّ، وتأولت قوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ).

القرطبي

قال تعالى: (ولا تحلقوا رؤوسكم) ولم يقل: ولا تقصروا، ففيه دلالة على أن الحلق أفضل وهو مقتضى دعاء الرسول للمحلقين ثلاثًا، وللمقصرين مرة(أخرجه مسلم ح (1303) ولفظه: عن يحيى بن الحصين، عن جدته، أنها سمعت النبي في حجة الوداع «دعا للمحلقين ثلاثًا، وللمقصرين مرة

عبد الله المطلق

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "العجب ممن يهلك ومعه النجاة"! قيل: وما هي؟ قال: "الاستغفار". وكان يقول: "ما ألهَمَ الله سبحانه عبدًا الاستغفار، وهو يريد أن يعذبه". قال الله تعالى: {وما كان الله ليعذّبهم وأنت فيهم وما كان الله مُعذّبهم وهم يستغفرون}

(يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ) تصوير بديع لغرس مراقبة الله في قلب ابنه هيا نغرسها في أبنائنا

محمد صالح المنجد

اجعل نيتك حسنة فى خروجك صباحا؛ فإن قوم خرجوا صباحا بنية سيئة! فعاقبهم الله (إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلَا يَسْتَثْنُونَ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ)

عبد المحسن بن زبن المطيري

﴿ من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه .. ﴾ : - - قال مجاهد : العمل الصالح يرفع الكلام الطيب . - وقال إياس بن معاوية القاضي : لولا العمل الصالح لم يرفع الكلام . - وقال الحسن ، و قتادة : لا يقبل قول إلا بعمل .

نوال العيد

" من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة" مالك ووقتك ومهارتك إن أقرضتها الله ردها الله لك أضعافا مضاعفة بقدر حظ العبد من العمل الصالح في الدنيا بقدر حظه من النور على الصراط، وفي كتاب الله" يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات”

فرائد قرآنية

﴿ إن الله يغفر الذنوبَ جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ﴾ ؛ جمع الله بين المغفرة والرحمة في ختام الآية لأنه كريم يتجاوز عن الزلل ويُكرم برحمته. فقد يغفر أحدنا عثرات غيره لكن ليس شرطاً أن يرحمه ؛ لكن الله سبحانه من واسع كرمه أنه مع مغفرته لذنب عبده فهو يرحمه ويكرمه بعد عفوه.