الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تروا الشمس من قبل المغرب فإذا فعلت ذلك حبست التوبة وطوى العمل وختم الإيمان فقال الناس : هل لذلك من آية يا رسول الله ؟ فقال : آية تلكم الليلة أن تطول كقدر ثلاث ليال فيستيقظ الذين يخشون ربهم فيصلون له ثم يقضون والدجال والدخان ودابة الأرض وخويصة أحدكم وأمر العامة القيامة ذكر لنا أن قائلا قال : يا نبي الله ما آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الكتاب وأخرج ابن جرير عن كعب - رضي الله عنه - أنه قال لعمر - رضي الله عنه - يا أمير المؤمنين لولا آية وأخرج ابن جرير عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله يمحو الله ما يشاء ويثبت قال : هي مثل قوله ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها سورة البقرة آية 106 وقوله وعنده أم الكتاب أي جملة الكتاب وأصله وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فمع أيهما كنت ؟ قال : مع القمر على الشمس قال عمر رضي الله عنه : وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة فانطلق فوالله لا تعمل لي عملا أبدا قال عطاء رضي الله عنه : فبلغني أنه عنه قال : سأل ابن الكواء عليا رضي الله عنه عن السواد الذي في القمر ؟ قال : هو قول الله تعالى : فمحونا آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بتركك الاستثناء ألا تقول : إن شاء الله ؟ قال : ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله الكهف آية يقول : من علم ربي لا علم لي به فلما وافق قول اليهود أنه لا يخبركم بالثالث قالوا : سحران تظاهرا القصص آية 48 تعاونا - يعني التوراة والفرقان - وقالوا : إنا بكل كافرون القصص آية 48 وحدثهم بحديث أصحاب الكهف "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين القصص آية 7 وأمرها إذا ولدته أن تجعله في تابوت ثم تلقيه في اليم فلما فتحته رأت فيه الغلام فألقي عليها محبة لم تلق منها على أحد من البشر قط وأصبح فؤاد أم موسى فارغا القصص آية لي فقد أحسنتم وأجملتم وإن أمر بذبحه لم ألمكم فلما أتت به فرعون قالت : قرة عين لي ولك لا تقتلوه القصص آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأنزل الله عز وجل في أمرهم وأمر عيسى من هذه السورة نيفًا وثمانين آية من أولها، (7) احتجاجًا عليهم وعلى عدل عن الشيء: حاد ، وعدل عن الطريق: جار ومال واعوج سبيله. (7) في المطبوعة والمخطوطة: "نيفًا وثلاثين آية إلى بضع وثمانين آية".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله " وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن عمران بن حصين قال " نزلت آية المتعة في كتاب الله وفعلناها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم لم ينزل آية تنسخ آية متعة الحج ولم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم " ماتجدون في التوراة ؟ قالوا : نفصحهم ويجلدون قال عبد الله بن سلام : كذبتم ان فيها آية الرجم فاتوا بالتوراة فنشروها فوضع أحدهم يده على آية الرجم فقال ماقبلها وما بعدها فقال عبد الله بن سلام : ارفع يدك فرفع يده فاذا آية الرجم قالوا : صدق فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه و سلم فرجما " وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأحزاب وليس للعرب يومئذ عيش أعجب إليهم منها وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الربيع قال : لما نزلت آية البقرة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن ربكم يقدم في تحريم الخمر ثم نزلت آية النساء فقال النبي صلى الله عليه و سلم : إن ربكم يقرب في تحريم الخمر ثم نزلت آية المائدة فحرمت الخمر عند ذلك " وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كل نار يليها إن لم يكن له عمل يحول بينه وبينها وإن رجلا مات ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة ثلاثين آية فأتته من قبل جوفه فقالت : إنه كان وعاني فأنجته قال : فنظرت أنا ومسروق في المصحف فلم نجد سورة ثلاثين آية سعيد بن منصور عن عمرو بن مرة قال : كان يقال : إن في القرآن سورة تجادل عن صاحبها في القبر تكون ثلاثين آية