تفسير ابن أبي حاتم
2793: 15799: الأرض: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4839) . : 15806: الطريق: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 341) . 2794 : 15812: مخلدا: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 341) . : 15813: الحمام: 2: المصدر السابق. 2795: 15814: للماء: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 341) . : 15819: أقوياء: 2: المصدر السابق. : 15820: السياط: 3: تفسير القرطبي: ( 7/ 4840) . : 15821: السوط: 4: المصدر السابق. 2796: 15822: آية 131: 1: تقدم تفسير هذه الآية. : 15825: : 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: على ما تفعل.
تفسير ابن أبي حاتم
. : 17190: البيسان: 3: في تفسير ابن كثير: «الثمالي» . : 17186: منك: 4: تفسير ابن كثير: (3/ 406) . 3041 : 17193: وأحلامهم: 1: طمس «بالأصل» ، والمثبت من تفسير ابن كثير (3/ 407) . : 17194: مهران: 2: في ابن كثير القرطبي: (8/ 5051) . 3044: 17211: وتضعون: 1: انظر، تفسير القرطبي: (8/ 5050) . : 17212: إفكا وروى: 2: انظر، تفسير القرطبي: (8/ 5050) . : 17213: إفكا: 3: انظر، تفسير القرطبي: (8/ 5050) . : 17215: أصناما: تفسير ابن كثير: (3/ 408) . : 17222: يعيدة: 2: قال القرطبي: لأنه إذا أراد أمرا قال له كن فيكون.
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْمُؤَدِّبُ، ثنا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ: {§إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا} [البقرة : 160] ، " مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، {وَبَيَّنُوا} [البقرة: 160] الَّذِي جَاءَهُمْ يَكْتُمُوهُ وَلَمْ يَجْحَدُوا بِهِ "، {فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ: " {§وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ} [البقرة : 58] قَالَ: فَكَانَ سُجُودُ أَحَدِهِمْ عَلَى خَدِّهِ {وَقُولُوا حِطَّةٌ} [البقرة: 58] نَحُطُّ عَنْكُمْ بَعْضُهُمْ: حَبَّةٌ فِي شَعِيرَةٍ {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْأَحْوَلِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ فِي قَوْلِهِ " {§وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة : كَانَتِ النَّاسُ كُلُّهُمْ، فَلَمَّا نَزَلَتْ: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة وَالْقَضَاءِ، فَقَالَ: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [البقرة ] يَقُولُ: «مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى» {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ} [البقرة : 257] «الشَّيْطَانُ» ، {يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ -[564]- النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ} [البقرة: 257] يَقُولُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنِ الشَّعْبِيِّ: {§إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة قَالَ: «نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا» : {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة : 286] وَقَوْلُهُ: {وَإِنْ تُبْدُوا} [البقرة: 284] قَالَ: «يُحَاسَبَ بِمَا أَبْدَى مِنْ سِرٍّ أَوْ أَخْفَى
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ: {هُدًى} [البقرة: 2] اخْتُلِفَ فِي تَفْسِيرِهِ عَلَى أَوْجُهٍ: فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: {هُدًى } [البقرة: 2] مِنَ الضَّلَالَةِ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ} [البقرة: 211] إِلَى قَوْلِهِ: {الْعِقَابِ} [البقرة: 196]
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ) [سورة البقرة: 180] ، ولا يكون منسوخا بآية الميراث = (1) لم يكن لأحد صرفه إلى أنه منسوخ بآية الميراث، إذ كان لم يكن لأحد ... " وما بينهما عطف وفصل وبيان. (2) انظر تفسير"قول معروف" فيما سلف 7: 572، 573 تعليق: 2=