فتح البيان في مقاصد القرآن
ذكر اسم الله عليه، وفيه دليل على تحريم أكل ما لم يذكر اسم الله عليه، وقد اختلف أهل العلم في ذلك فذهب ابن عمر ونافع مولاه والشعبي وابن سيرين وهو رواية عن مالك وأحمد
تفسير الراغب الأصفهاني
وإليه ذهب مالك، والأصم، وجعلوا للحاكم الطلاق والخلع كالوكيل، وإليه ذهب ابن عباس.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
140- ((ش)): وعن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال #118# النبي صلى الله عليه وسلم : ((من قرأ حرفاً من كتاب قلت: وهذا يحتمل أن تكون الحسنة بعشر أمثالها، ولا يخالف حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
تفسير ابن عرفة
قال ابن عرفة : هذا عام مخصوص بالعادة فالشريفة التي ليس من عادتها الإرضاع لا يطلب ذلك منها. واعتبره مالك في حديث غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعا ، فخصصه بالماء دون الطعام لان العادة تحفّظ النّاس
التقييد الكبير للبسيلي
ابن هشام المصري: عطف الإِنشاء على الخبر، والعكس مَنَعَه البيانيون، وابن مالك في شرح باب المفعول معه من
تفسير القرآن - عبد الرزاق
2617 - نا عبد الرزاق عن الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن مالك بن حصين بن عقبة الفزاري ، عن أبيه ، أن عليا الأمم لعنت فجعلت كلابا ، وسئل عن قوله تعالى : ( ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس (1) ) فقال : ابن
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
2617 - نا عبد الرزاق عن الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن مالك بن حصين بن عقبة الفزاري ، عن أبيه ، أن عليا الأمم لعنت فجعلت كلابا ، وسئل عن قوله تعالى : ( ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس (1) ) فقال : ابن
الإتقان في علوم القرآن
شيء من الأخبار على اتصال نسبه وقد قيل إنه كان في زمن ملوك الطوائف من الفرس روى ابن أبي حاتم عن أبي مالك
الإتقان في علوم القرآن
وأن يفعل بدل اشتمال من فاعلها الثاني أن يقع بعدها أن والفعل فالمفهوم من كلامهم أنها حينئذ تامة وقال ابن مالك عندي أنها ناقصة أبدا وأن وصلتها سدت مسد الجزأين كما في { أحسب الناس أن يتركوا@
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وجماعة من أهل التفسير : وهي الإبل خلقها لهم للركوب في البر مثل السفن يركبونها قاله الحسن والضحاك وأبو مالك قال النحاس : وهذا أصح لأنه متصل الإسناد عن ابن عباس وقيل : هي السفن المتخذة بعد سفينة نوح