الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ذكر الله العبد في الصلاة أكبر من الصلاة # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في < ولذكر الله أكبر > ! قال : لا شيء أكبر من ذكر الله # وأخرج أحمد في الزهد وابن المنذر عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله # قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله قال : ولا ان يضرب بسيفه عنهما : أي العمل أفضل قال : ذكر الله أكبر وما قعد قوم في بيت من بيوت الله يدرسون كتاب الله ويتعاطونه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : النخلة من النواة والنواة من النخلة والحبة من السنبلة والسنبلة من الحبة وأخرج ابن أبي حاتم وأبو من طريق أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود أو عن سلمان عن النبي صلى الله عليه و سلم تخرج الحي من الميت وتخرج أبي حاتم وابن مردويه من طريق الزهري في قوله تخرج الحي من الميت عن عبد الله بن عبد الله أن خالدة ابنة الأسود بن عبد يغوث دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : من هذه ؟ قيل : خالدة بنت الأسود قال : سبحان الله الذي يخرج الحي من الميت وكانت امرأة صالحة وكان أبوها كافرا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرير عَن عِكْرِمَة {وَتخرج الْحَيّ من الْمَيِّت وَتخرج الْمَيِّت من الْحَيّ} قَالَ: النَّخْلَة من النواة ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ عَن سلمَان الْفَارِسِي قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَتخرج الْحَيّ من الْمَيِّت وَتخرج الْمَيِّت من الْحَيّ} قَالَ: حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق الزُّهْرِيّ فِي قَوْله {وَتخرج الْحَيّ من الْمَيِّت} عَن عبد الله : من هَذِه قيل: خالدة بنت الْأسود قَالَ: سُبْحَانَ الله الَّذِي يخرج الْحَيّ من الْمَيِّت وَكَانَت امْرَأَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : يأتيهم الله في ظلل من الغمام وتأتهم الملائكة عند الموت. قوله تعالى : سل بني اسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب } ما ذكر الله في القرآن وما لم يذكر {ومن يبدل نعمة الله} قال : يكفر بها. عدوهم وهم ينظرون وظلل عليهم الغمام وأنزل عليهم المن والسلوى {ومن يبدل نعمة الله} يقول : من يكفر بنعمة الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أكبر من القتل في الشهر الحرام حين كفرتم بالله وصددتم عنه محمدا {والفتنة} وهي الشرك أعظم عند الله من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في سرية فمر بابن الحضرمي يحمل خمرا من الطائف إلى مكة فرماه بسهم فقتله وكان عهد فأنزل الله {قل قتال فيه كبير} الآية ، يقول : كفر به وعبادة الأوثان أكبر من قتل ابن الحضرمي. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن أبي مالك الغفاري قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش فلقي ناسا من المشركين ببطن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عز وجل {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات} وكان لرجل من الأنصار صاعان من تمر فجاء بأحدهما فقال ناس من المنافقين : إن كان الله عن صاع هذا لغني وكان المنافقون يطعنون عليهم ويسخرون منهم فقال الله الله بت أجر الحرير الليلة على صاعين من تمر فأما صاع فأمسكته لأهلي وأما صاع فهو ذا ، فقال المنافقون : إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع هذا فأنزل الله {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين} الآية. آلاف فقال : يا رسول الله هذه صدقة ، فلمزه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة} قال : بعد نظرهم إلى الله عز وجل. السواد نسخها الآية في البقرة (بلى من كسب سيئة) (البقرة الآية 81) الآية. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وترهقهم ذلة} قال : يغشاهم ذلة وشدة. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ رضي الله عنهما {ما لهم من الله من عاصم} يقول : من مانع. لهم من الله من عاصم} قال : من نصير {كأنما أغشيت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخْرَج ابن جريج ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {أنهار من ماء غير آسن} قال : غير وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه في قوله {من ماء غير آسن} قال وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن عكرمة رضي الله عنه {وأنهار من لبن لم يتغير طعمه} قال : قال ابن وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {وأنهار من لبن لم يتغير طعمه} قال : لم يخرج من يخرج من بطون النحل.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الملائكة حوله # وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : يأتيهم الله في ظلل من الغمام وتأتهم يقول : قامت الساعة # $ قوله تعالى : سل بني اسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما < كم آتيناهم من آية بينة > ! ما ذكر الله في القرآن وما لم يذكر ! < ومن يبدل نعمة الله > ! < ومن يبدل نعمة الله > ! يقول : من يكفر بنعمة الله # $ قوله تعالى : زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وهي الشرك أعظم عند الله من القتل في الشهر الحرام فذلك قوله ! < وصد عن سبيل الله وكفر به > ! صلى الله عليه وسلم في سرية فمر بابن الحضرمي يحمل خمرا من الطائف إلى مكة فرماه بسهم فقتله وكان بين قريش ومحمد فقتله في آخر يوم من جمادى الآخرة وأول يوم من رجب # فقالت قريش : في الشهر الحرام ولنا عهد فأنزل الله ! الغفاري قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش فلقي ناسا من المشركين ببطن