الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ذات يوم : فكبرا وذكرا الله ، فغضب الملك وأمر بهما فأُخذا وحُبسا وجلد كل واحد منهما مئة جلدة . فدخل شمعون البلدة متنكراً وجعل يُعاشر حاشية الملك حتى أنَسوا به فرُفع خبره إلى الملك فدعاه فرضى عشرته وسمعت قولهما ؟ فقال الملك : حال الغضب بيني وبين ذلك . قال : فإذا رأى الملك دعاهما حتى نتطلع ما عندهما . فأمر الملك حتى جاؤوا بغلام مطموس العينين موضع عينيه كالجبهة .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ذات يوم: فكبرا وذكرا الله، فغضب الملك وأمر بهما فأخذا وحبسا وجلد كل واحد منهما مائة جلدة. فدخل شمعون البلدة متنكرا وجعل يعاشر حاشية الملك حتى أنسوا به فرفع خبره إلى الملك فدعاه فرضي عشرته، وآنس وسمعت قولهما؟ فقال الملك: حال الغضب بيني وبين ذلك. قال: فإذا رأى الملك دعاهما حتى نتطلع ما عندهما. فأمر الملك حتى جاءوا بغلام مطموس العينين موضع عينيه كالجبهة.
البحر المحيط في التفسير
ومن أرسله وأخبرهم بذلك ، وقال الملك. ومن مع الملك فنص عليهم مقالة يوسف ، فرأى الملك وحاضروه نبل التعبير ، وحسن الرأي ، وتضمن الغيب في أمر العام الثامن مع ما وصفه به الرسول من الصدق في المنام المتقدم ، فعظم يوسف في نفس الملك وقال : ائتوني به ، فلما وصل الرسول في إخراجه إليه وقال : إنّ الملك قد أمر بأن تخرج إليه ، قال له : ارجع إلى ربك أي : إلى الملك وقل له : ما بال النسوة؟ ومقصد يوسف عليه السلام إنما كان وقل له يستقصي عن ذنبي ، وينظر في
تفسير ابن عرفة
قال (القرطبي) : وليس المراد الملك الحاصل بالفعل، بل الملك التقديري لأن يوم القيامة (لم) يوجد. قال ابن عرفة: المراد الملك على ما قال الزمخشري: (القدرة) باعتبار الصلاحية لا باعتبار التنجيز.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ} [الملك: 4] يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: ثُمَّ رُدَّ الْبَصَرَ يَا ابْنَ آدَمَ {كَرَّتَيْنِ} [الملك: 4] مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، فَانْظُرْ، هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ مُبْعَدًا مِنْ قَوْلِهِمْ لِلْكَلْبِ: اخْسَأْ، إِذَا طَرَدُوهُ؛ أَيِ: ابْعِدْ صَاغِرًا {وَهُوَ حَسِيرٌ} [الملك
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
وقولُه: "ومنه فِعْل عمْرو بنِ سعيدٍ مع عبد الملك بنِ مروان عند قتلِه إياه". صوابُه: فعلُ عبدِ الملك بعمرو؛ لأنّ عبد الملك هو الذي مَكَرَ بعمرو لا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: { وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الحساب } [ ص : 16 ] وأصل القط ، كتاب الملك قِطَّنَا } أي نصيبنا المقدر لنا ن العذاب الذي تزعم وقوعه بنا إن لم نصدقك ونؤمن بك ، كالنصيب الذي يقدره الملك في القط الذي هو كتاب الجائزة ، ومنه قول الأعشى : ولا الملك النعمان يوم لقيته...
مفردات ألفاظ القرآن
الثاني: في الزمان نحو: زمان عبد الملك قبل المنصور، قال: {فلم تقتلون أنبياء من قبل} [البقرة/91]. الثالث: في المنزلة نحو: عبد الملك قبل الحجاج.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا} [الحشر : 2] , {تبارك الذي بيده الملك} [الملك : 1] , {تعرج الملائكة والروح