تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

: ولله على الناس حج البيت 3857 حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا منصور بن وردان امام مسجد الانصار ثنا على بن عبد اليه سبيلا قوله تعالى : اليه سبيلا من فسره على الزاد والراحلة 3859 حدثنا أبو زرعة الرازي ثنا هلال بن عبد نصرانيا وذلك ان الله قال في كتابه ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا . 3860 حدثنا أبي ثنا عبد العزيز بن عبد الله العامري ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد الله ابن عمير الليثي عن محمد بن عباد بن جعفرقال جلسنا إلى عبد الله بن عمر فقال جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال له ما السبيل قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه والطبراني والبيهقي في الشعب عن النعمان بن بشير قال : كان الرجل وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : التهلكة عذاب الله وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أنهم حاصروا دمشق فأسرع رجل إلى العدو وحده فعاب ذلك عليه المسلمون ورفعوا بن حميد عن أبي اسحق مثله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عكرمة في قوله وأحسنوا إن الله يحب المحسنين حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب ابن أبي حاتم وأبو نعيم في الدلائل وابن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مجاهد فإذا اطمأننتم قال : إذا خرجتم من دار السفر إلى دار الإقامة فأقيموا الصلاة قال : أتموها وأخرج عبد حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة فإذا اطمأننتم يقول : إذا اطمأننتم في أمصاركم فأتموا الصلاة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد كتابا موقوتا قال : مفروضا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله كتابا موقوتا قال : فرضا واجبا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الحسن كتابا موقوتا قال : كتابا واجبا وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن ابن عباس في قوله سماعون للكذب أكالون للسحت وذلك انهم أخذوا الرشوة في الحكم وقضوا بالكذب وأخرج عبد حاتم عن الحسن في قوله سماعون للكذب أكالون للسحت قال : تلك أحكام اليهود يسمع كذبه ويأخذ رشوته وأخرج عبد الرحمن إنا كنا نعد السحت الرشوة في الحكم فقال عبد الله : ذلك الكفر ومن يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون المائدة الآية 44 وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي في سننه عن ابن في الحكم ؟ قال : ذلك الكفر ثم قرأ ومن يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون المائدة الآية 44 وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله تبصرة قال : بصيرة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد وعطاء في قوله لكل عبد منيب قال : مخبت وأخرج في الأدب عن ابن عباس رضي الله وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وحب الحصيد قال : الحنطة وأخرج عبد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله والنخل باسقات قال : الطول وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال : سألت عكرمة عن النخل باسقات فقلت : ما بسوقها ؟

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : وهم يتخافتون قال : الإسرار والكلام الخفي وأخرج عبد بن حميد على حرد قادرين قال : غدوا على أمر قد قدروا عليه وأجمعوا عليه في أنفسهم أن لا يدخل عليهم مسكين وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة في قوله : وغدوا على حرد قال : غيظ وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : قالوا إنا لضالون قال : أضللنا مكان جنتنا وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في وقوله : قال أوسطهم قال : أعدلهم وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله : قال أوسطهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد سأرهقه صعودا قال : مشقة من العذاب وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : عبس وبسر قال : قبض ما بين عينيه وكلح وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي رزين قال : يأثره عن غيره وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : سقر أسفل الجحيم نار فيها شجرة الزقوم وأخرج عبد ابن المنذر عن ابن بريد لاتبقي ولا تذر قال : تأكل اللحم والعظم والعرق والمخ ولا تذره على ذلك وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : لواحة للبشر قال : حراقة للجلد وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سقى أم عمر وكل آخر ليلة غمائم سود ماؤهن ثجيج وأخرج عبد بن حميد وأبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم والخرائطي السحاب فتدر كما تدر اللقحة والثجاج ينزل من السماء أمثال العزالي فتصرفه الرياح فينزل متفرقا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عكرمة وأنزلنا من المعصرات قال : السحاب ماء ثجاجا قال : صبا أو قال كثيرا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن جرير عن مجاهد في قوله : وجنات ألفافا قال : ملتفة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة وجنات ألفافا قال : ملتفة بعضها إلى بعض وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وشيبة فأقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم عليهما فنزلت عبس وتولى أنجاءه الأعمى ابن أم مكتوم وأخرج عبد النبي صلى الله عليه و سلم مستخليا بصنديد من صناديد قريش وهو يدعوه إلى الله وهو يرجو أن يسلم إذا أقبل عبد يقول هذا القرشي إنما أتباعه العميان والسفلة والعبيد فعبس فنزل الوحي عبس وتولى إلى آخر الآية وأخرج عبد وابن المنذر عن قتادة في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة قال : هي عند الله بأيدي سفرة قال : هي القرآن وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة بأيدي سفرة قال : كتبة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن وهب بن منبه بأيدي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي عن ابن مسعود في الآية قال : السماء تكون ألوانا كالمهل وتكون وردة كانوا في الدنيا خسيسا أمرهم فارتفعوا في الآخرة وقوم كانوا في الدنيا أشرافا فاتضعوا في الآخرة وأخرج عبد مكحول في قوله : لتركبن طبقا عن طبق قال : تكونون في كل عشرين سنة على حال لم تكونوا على مثلها وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية أنه قرأ لتركبن طبقا بالنصب وأخرج عبد بن حميد عن أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد أنه قرأ لتركبن طبقا بالنصب وأخرج عبد بن حميد عن عصم أنه قرأ لتركبن بالتاء ورفع الباء على الجماع