الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عشر شهرا وصرفت الْقبْلَة إِلَى الْكَعْبَة بعد دُخُوله الْمَدِينَة بشهرين وَكَانَ رَسُول الله صلى الله أَنه يهوى الْكَعْبَة فَصَعدَ جِبْرِيل فَجعل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يتبعهُ بَصَره وَهُوَ الْآيَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا جِبْرِيل كَيفَ حَالنَا فِي صَلَاتنَا إِلَى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فنمر على الْمَسْجِد فنصلي فِيهِ فمررنا يَوْمًا وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فنكون أول من صلى فتوارينا فصلينا ثمَّ نزل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج مُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن نُبَيْشَة الهدبي قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَيَّام التَّشْرِيق أَيَّام أكل وَشرب وَذكر الله وَأخرج ابْن جرير عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله أكل وَشرب وَذكر الله تَعَالَى وَأخرج ابْن جرير عَن عَائِشَة قَالَت نهى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الزرقي عَن أمه أَنَّهَا حدثته قَالَت كَأَنِّي أنظر إِلَى عليّ على بغلة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْبَيْضَاء فِي شعب الْأَنْصَار وَهُوَ يَقُول: أَيهَا النَّاس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْغَزْو غَزوَان فَأَما من ابْتغى بِهِ وَجه الله وأطاع بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا من سَرِيَّة تغزو فِي سَبِيل عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ أَمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بسرية أَن تخرج قَالُوا: يَا رَسُول والخريف الحديقة وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن سلمَان قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حجَّة لمن لم يحجّ خير من عشر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ قَالَ: لَئِن صدق ليدخلن الْجنَّة وَأخرج أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ عَن أبي بِمَا قَالَ: فَانْصَرف الرجل حَتَّى أَتَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله فَادعه يَا رَسُول الله فَسَأَلَهُ عمّ يبغضني فَدَعَاهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلَهُ فَسَأَلَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا ثمَّ قَالَ: وَالله مَا رَأَيْته يُعْطي سَائِلًا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قُم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: إِنَّهَا نذرت إِن نجاها الله عَلَيْهَا لتنحرنها فَأتوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكرُوا ذَلِك لَهُ فَقَالَ: سُبْحَانَ الله بئس مَا جزتها نذرت لله إِن نجاها الله من الْبَخِيل وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَابْن ماجة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله كَانَ عَلَيْهِ نذر فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اركب أَيهَا الشَّيْخ فَإِن الله غَنِي عَنْك حافية فأمرتني أَن استفتي لَهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فاستفتيته فَقَالَ: لتمش ولتركب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أكلت شَيْئا قَالُوا: لَا قَالَ: مَا كَانَ الله ليدْخل شَيْئا من حَمْزَة النَّار فَوضع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَمْزَة فصلى عَلَيْهِ وَجِيء بِرَجُل من الْأَنْصَار فَوضع صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غير اثْنَي عشر رجلا فَأَصَابُوا منا سبعين وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلا تجيبونه قَالُوا: يَا رَسُول الله مَا نقُول قَالَ قُولُوا: الله أَعلَى قَالُوا: يَا رَسُول الله وَمَا نقُول قَالَ: قُولُوا: الله مَوْلَانَا وَلَا مولى لكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طَائِفَة وَرَاءه وَقَامَت طَائِفَة وجاه الْعَدو فَكبر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَبرت الطَّائِفَة خَلفه ثمَّ ركع وركعوا وَسجد وسجدوا ثمَّ رفع رَأسه فَرفعُوا ثمَّ مكث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فكبروا ثمَّ ركعوا لأَنْفُسِهِمْ ثمَّ سجد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم السَّجْدَة الثَّانِيَة ثمَّ قَامَت الطائفتان جَمِيعًا فصفوا خلف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قعُود وُجُوههم كلهم إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَكبر رَسُول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَأنْزل الله {إِنَّمَا وَلِيكُم الله وَرَسُوله} وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَأَبُو صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فاعلمه ذَلِك فَنزلت على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذِه الْآيَة {إِنَّمَا } فَقَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على أَصْحَابه ثمَّ قَالَ: من كنت مَوْلَاهُ فعلي مَوْلَاهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي بَيته {إِنَّمَا وَلِيكُم الله وَرَسُوله وَالَّذين} إِلَى آخر الْآيَة فَخرج الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {إِنَّمَا وَلِيكُم الله وَرَسُوله وَالَّذين آمنُوا الَّذين يُقِيمُونَ الصَّلَاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اسْمهَا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أنس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ بَعَثَنِي الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله بَعَثَنِي رَحْمَة وَهدى للْعَالمين بَعَثَنِي لأمحق المعازف والمزامير وَأمر السَّاعِدِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يكون فِي أمتِي خسف وَقذف ومسخ قيل: يارسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمَتى ذَلِك قَالَ: إِذا ظَهرت المعازف وَكَثُرت الْقَيْنَات وشربت الْخمر خسف ومسخ وَقذف قلت: يَا رَسُول الله وهم يَقُولُونَ لَا إِلَه إِلَّا الله قَالَ: إِذا ظَهرت القيان وَظهر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَضِي الله عَنْهُمَا فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: فادهم وَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: اقتلهم قَالَ قَائِل: أَرَادوا قتل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهدم الإِسلام ويأمره أَبُو بكر بِالْفِدَاءِ وَقَالَ قَائِل: لَو كَانَ فيهم أَبُو عمر أَو أَخُوهُ مَا أمره بِقَتْلِهِم فَأخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بقول أبي بكر ففاداهم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأنْزل الله {لَوْلَا كتاب من الله سبق لمسكم فِيمَا أَخَذْتُم عَذَاب عَظِيم} فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن كَاد