ابن عثيمين
(فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) فتأمل في قوله (حكيم)؛ ليتبين للمؤمن أن أوامره محكمة متقنة، ليس فيها خلل ولا نقص ولا سفه ولا باطل، ذلك تقدير العزيز العليم.
روائع القرآن
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ . يصر المنافقون على أن إفسادهم إنما هو إصلاح مع وضوح فسادهم للناس ، لكنها المكابرة والعناد.
قال الله ﷻ :- (قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ) "إذا أعطاك الله نعمة فثق أنه لا أصلح لحالك منها .. فلا تمدن عينيك لإنعام الله لغيرك! ..
فوائد القرآن
"إِنَّمَا يؤخرهم لِيَوْم تَشْخَصُ فِيهِ الأبصار" هذه عدالة الله عز وجل؛ فلتهدأ النفوس، ولتسكن القلوب، ولتتجاوز ضيق اللحظة الحاضرة إلى أفق المستقبل الفسيح.
عبد الله بلقاسم
(أَم أَمِنتُم أَن يعِيدكم فِيه تَارة أُخرَىٰ) حين نجتاز بفضل الله أزمة في حياتنا علينا أن نشكر ربنا فهو قادر أن يعيدنا لنفس المأزق من جديد
قوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ. .) . أي واعٍ، وإلا فكلُّ إنسانٍ له قلبٌ، بل كلُّ. حيوانِ، أو المرادُ بالقلب: العقلُ.
قل : اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، ﴿ وَنُقَلِّبُ أَفْـِٔدَتَهُمْ وَأَبْصَٰرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾
ادع بهذا الدعاء: ﴿ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾
مجالس التدبر
{ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ ...} .. هذا المثل يورث الوجل حين زان البستان وهو في غاية الحاجة إليه {...فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ ... } .. وهكذا العمل الصالح لغير وجه ﷲ
مجالس التدبر
لا رجاء بلا عمل ..تأمل {نَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ ....} فهم آمنوا وهاجروا وجاهدوا ثم رجوا ..