التفسير الميسر
لهم ما يشاؤون عند ربهم من أصناف اللذات والمشتهيات؛ ذلك جزاء مَن أطاع ربه حق الطاعة، وعبده حق العبادة.
الترجمة الفارسية - دار الإسلام
اینان در حق هیچ مؤمنی، نه [حق] خویشاوندی را مراعات میکنند و نه پیمانی را؛ و اینانند که تجاوزکارند.
التفسير الميسر
لهم ما يشاؤون عند ربهم من أصناف اللذات والمشتهيات؛ ذلك جزاء مَن أطاع ربه حق الطاعة، وعبده حق العبادة.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
*ما معنى حق القول؟(د.فاضل السامرائى) حق القول في القرآن معناه ثبت لهم العذاب. كلمة حق القول إشارة إلى حق القول مني. الذي ورد في القرآن الكريم طبعاً عموم النحاة كلهم يذكرون أن حق القول المقصود به (وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) ص) حق ((6) غافر) ( (96)(97) يونس) ((33) يونس) كلها لم ترد في القرآن لم ترد إلا بهذا المعنى وهذه الدلالة، حق
النكت والعيون
" وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون " ( ) وما قدروا الله حق قدرِه ( فيه ثلاثة أوجه : أحدها : وما عظموه حق عظمته إذ عبدوا الأوثان من دونه الثاني : وما عظموه حق عظمته إذ دعوا إلى عبادة غيره ، قاله السدي . الثالث : ما وصفوه حق صفته ، قاله قطرب . ) والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة ( فيه وجهان : أحدهما : أن قبضه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص578 )# ولا يحرف الكلم عن مواضعه ولا يتأول منه شيئا غير تأويله # وفي لفظ : يتبعونه حق اتباعه < يتلونه حق تلاوته > ! < الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به > ! منهم أصحاب محمد الذين آمنوا بآيات الله وصدقوا بها # قال : وذكر لنا أن ابن مسعود كان يقول : والله إن حق < يتلونه حق تلاوته > ! قال : يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه ويكلون ما أشكل عليهم إلى
فهم القرآن
بعض وَكَذَلِكَ قَوْله عز وَجل من قَائِل {فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُم} نسخت قَوْله {اتَّقوا الله حق تُقَاته} {اتَّقوا الله حق تُقَاته} حَدثنَا أَبُو سُفْيَان عَن معمر عَن قَتَادَة {فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُم} نسخت قَوْله {اتَّقوا الله حق تُقَاته} وَقَالَ ابْن عَبَّاس لم تنسخها وَلَكِن {حق تُقَاته } أَن يجاهدوا فِي الله حق جهاده وَلَا تأخذهم فِي الله لومة لائم ثمَّ أمروا أَن يقومُوا بِالْقِسْطِ وَلَو
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78) {وجاهدوا} أمر الغزو أو مجاهدة النفس والهوى وهو الجهاد الأكبر أو هو كلمة حق {في الله} أى فى الحج (78) ذات الله ومن أجله {حَقَّ جهاده} وهو أن لا يخاف في الله لومة لائم يقال هو حق عالم وجد عالم أى حقاً وجداً ومنه حق جهاده وكان القياس حق الجهاد فيه أو حق جهادكم فيه لكن الإضافة تكون
أول مرة أتدبر القرآن
الذين ظلموا أيُّ مُنقلبٍ ينقلبون}، ختمت بالوعيد للظالمين وذلك لأن القرآن الكريم هو الحق وما سواه باطل، حق في أخباره، حق في دعوته، حق في وصفه، حق في أمثاله، حق في آياته كلها؛ لأنه من الحق سبحانه، أما الشعراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بقيام الليل والاستغفار بالأسحار ، ولم يفرض علينا صدقة للسائل والمحروم ، ولا بُدَّ أنْ نُفرِّق هنا بين ( حق ) و ( حق معلوم ) هنا قال ( حق ) فقط ؛ لأن الكلام عن الصدقة أما الحق المعلوم ففي الزكاة.