تفسير الشعراوي
فقالوا هنا: الله تعالى يقول: {مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ ... } [الحديد على أن الحسنة أو الصدقة بعشر أمثالها، فالخلاف - ظاهراً - في قوله تعالى: {فَيُضَاعِفَهُ لَهُ ... } [الحديد
تفسير الشعراوي
أضعاف الفتح كما في قوله تعالى: {مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ ... } [الحديد الحديث النبوي، فالقرآن يقول: {مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ ... } [الحديد
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
والخبيث ما يُكره رداءَةً وخساسة، محسوساً كان أَو معقولاً وأَصله الردئ الدُّخْلة الجارى مجرى خَبَث الحديد فأَبدى الكِيرُ عن خَبَث الحديد وذلك يتناول الباطل فى الاعتقاد، والكذبَ فى المقال، والقبيح فى الفعال.
الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
يقولون لا تهلكْ أسىً وتجملِ = الكلمتان من آية الحديد: {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} - 68 ومعهما ىية الأعراف {فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ} - 93 في معنى آية الحديد
نزول القرآن الكريم والعناية به في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله "وجعل بعضهم نزول الحديد بمعنى الخلق لأنه أخرجه من المعادن وعلمهم فإن الحديد إنما خلق من المعادن -ثم ربط هذا المعنى بأصل الإنزال لغة فقال: والمعادن إنما تكون في الجبال
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
رابيا} أي عاليا فوق الماء ثم ضرب مثلا اخر فقال {ومما يوقدون عليه} يعني الذهب والفضه {أو متاع} يعني الحديد كانتفاع الارض التي يستقر فيها المطر ولا ينتفع الكافر به لموضع شكه وكفره فيكون ما حصل عنده كالزبد وخبث الحديد
القرآن وعلوم الأرض
خارجي يمتد سمكه 2220 كيلوا مترا "خارج الجزء الداخلي"، ويتركب من مادة مصهورة سائلة معظم تركيبها من الحديد ب" الغلاف: يحيط الغلاف بقلب الكرة الأرضية، بسمك قدره 2895 كيلو مترا، ويتركب الغلاف من مواد أساسها الحديد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ووصف صفة الحديد والصفر وقرأ {آتوني زبر الحديد} إلى آخر الآية، وقال عبد الرحمن لشهربراز: كم كانت هديتك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
, وَمَضَى الْمُؤْمِنُونَ بِنُورِهِمْ , فَيُنَادُونَهُمْ: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد : 13] إِلَى قَوْلِهِ: {وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ} [الحديد: 14] قَالَ الْحَسَنُ: فَتِلْكَ
أحكام القرآن
أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [الحديد أَرْبَعُ مَسَائِلَ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالشُّهَدَاءُ} [الحديد