الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن المنكر صدقة وإماطة الأذى عن الطريق صدقة وإن حملك على الضعيف صدقة وإن كل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن الضحاك في هذه الآية قال : كان عليه الصلاة والسلام فسألها نبي الله ربه فأعطاه إياها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، وَابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه كان يحيي الليل صلاة ثم يقول : يا نافع أسحرنا فيقول : لا ، فيعاود الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني اختارك {على نساء العالمين} عالم أمتها {يا مريم اقنتي لربك} يعني صلي لربك يقول : اركدي لربك في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن خزيمة والطبراني والبيهقي في الشعب عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فضل الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور عن عمر بن الخطاب قال : لو ترك الناس الحج لقاتلتهم عليه كما نقاتلهم على الصلاة والزكاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علمان بينان : نبي الله وكتاب الله فأما نبي الله فمضى عليه الصلاة والسلام.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة عن العلاء بن الشخير أن رجلا أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وصححه عن أبي أيوب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من عبد الله لا يشرك به شيئا وأقام الصلاة وآتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن مجاهد في قوله {ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم} قال : يعني يهود كانوا يقدمون صبيانا لهم أمامهم في الصلاة