تفسير القرآن العزيز
فقال رسول الله : ادعوا لي زيداً وليأت | باللوح أو الكتف ، فأنزل الله : ! 2 < غير أولي الضرر > 2 ! 2 < فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى > 2 ! يعني : الجنة . 2 < وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة > 2 ! | | يحيى : ( عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن مكحول ) قال : قال رسول الله | عليه السلام : ( ( إن في الجنة لمائة درجة ، بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ، أعدها | الله للمجاهدين في سبيله ، ولولا أن أشق على أمتي
تفسير القرآن العزيز
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر | الأنصار ، إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور ؛ فكيف بالماء ؟ | قالوا : نغسل أثر الخلاء بالماء ' من حديث يحيى بن محمد . | | قال يحيى : وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا المنافقين الذين بنوا ذلك | المسجد ، فقال : ما حملكم على بناء هذا المسجد ؟ فحلفوا بالله إن أردنا إلا | الحسنى ، ! أي : أن الذي أسس بنيانه على تقوى من الله | ____________________
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام فإنهما اسمان من أسماء الله العظام " وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام " وأخرج أحمد والنسائي وابن مردويه عن ربيعة بن عامر سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام " وأخرج الترمذي وابن مردويه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام " 8
التفسير من سنن سعيد بن منصور
^ $ الآية ( 18 ) قوله تعالى ^ للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ^ إلى $ قوله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد قيل: إن المثاني سميت مثاني، لتثنية الله جل ذكره فيها الأمثالَ والخبرَ والعبرَ، وهو قول ابن عباس. 132- حدثنا بذلك أبو كريب، قال: حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن وسنذكر أسماء قائلي ذلك وعللَهم، والصوابَ من القول فيما اختلفوا فيه من ذلك، إذا انتهينا إلى تأويل قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [سورة الحجر: 87] إن شاء الله ذلك. وبمثل ما جاءتْ به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسماء سور القرآن التي ذُكرَتْ، جاء شعرُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد قيل: إن المثاني سميت مثاني، لتثنية الله جل ذكره فيها الأمثالَ والخبرَ والعبرَ، وهو قول ابن عباس. 132- حدثنا بذلك أبو كريب، قال: حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن وسنذكر أسماء قائلي ذلك وعللَهم، والصوابَ من القول فيما اختلفوا فيه من ذلك، إذا انتهينا إلى تأويل قوله تعالى: { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي } [سورة الحجر: 87] إن شاء الله ذلك. وبمثل ما جاءتْ به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسماء سور القرآن التي ذُكرَتْ، جاء شعرُ
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[999] أخرج الطبري من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: الحسنى هي الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الرحمن1 . [1000] وعند عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: الحسنى الجنة، والزيادة فيما بلغنا النظر إلى وجه الله2. [1001 أخرجه عبد الرزاق 1/2/294 به سندا ومتنا. 3 هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجُمحي، المكي، تابعي ثقة كثير الإرسال، أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عن عدد من الصحابة، وعنه ليث بن أبي سليم وغيره، مات وهو الصحيح الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم - كما تقدم - في تأويل الآية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الملك) (الملك الآية 1) وفي الثانية (تنزيل السجدة) (السجدة الآية 2) فإذا فرغ مدح الله وأثنى عليه ثم دعا بسبعة أسماء : يا قديم يا حي يا دائم يا فرد يا وتر يا أحد يا صمد ، قال البيهقي : ليس هذا بالقوي ، وأخرجه محمد بن طلحة بن مصرف عن أبي بشر عن أبي الهذيل بلفظه وزاد في آخره : وكانت إذا أصابته شدة دعا بسبعة أسماء أخرى : يا حي يا قيوم يا الله يا رحمن يا ذا الجلال والاكرام يا نور السموات والأرض وما بينهما ورب العرش بعد الموت عن معاوية بن قرة قال : سألت بنو إسرائيل عيسى فقالوا : إن سام بن نوح دفن ههنا قريبا فادع الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ج3- ص581 )# الملك ) ( الملك الآية 1 ) وفي الثانية ( تنزيل السجدة ) ( السجدة الآية 2 ) فإذا فرغ مدح الله وأثنى عليه ثم دعا بسبعة أسماء : يا قديم يا حي يا دائم يا فرد يا وتر يا أحد يا صمد # قال البيهقي : ليس محمد بن طلحة بن مصرف عن أبي بشر عن أبي الهذيل بلفظه وزاد في آخره : وكانت إذا أصابته شدة دعا بسبعة أسماء أخرى : يا حي يا قيوم يا الله يا رحمن يا ذا الجلال والاكرام يا نور السموات والأرض وما بينهما ورب العرش بعد الموت عن معاوية بن قرة قال : سألت بنو إسرائيل عيسى فقالوا : إن سام بن نوح دفن ههنا قريبا فادع الله
تفسير ابن أبي حاتم
قال القرطبي في قوله تعالى: «حم» : (اختلف في معناه) ، فقال عكرمة قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «حم» اسم من أسماء الله تعالي وهي: «مفاتيح خزائن ربك» وقال ابن عباس: «حم» اسم الله الأعظم. وقال قتادة: «إنه اسم من أسماء القرآن» .