فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 258 """""" عن خير العلوم وأنفعها حتى كلفوا أنفسهم التكلم على أحكام الله والتجري على تفسير الناس اعتزل وقيل هو الدعاء وبه قال ابن عباس وفي الحديث أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قنت شهرا قوله ) فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ( الخوف هو الفزع والرجال جمع رجل أو راجل من قولهم رجل الإنسان يرجل راجلا جرير الطبري وغيره لما ذكر الله سبحانه الأمر بالمحافظة على الصلوات ذكر حالة الخوف أنهم يضيعون فيها ما بجميع شروطها وأركانها وهو قوله ) فاذكروا الله كما علمكم ( وقيل معنى الآية خرجتم من دار السفر إلى دار
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ترى - أيها الرسول - الظالمين أنفسهم بالشرك والمعاصي خائفين من العقاب بما كسبوا من الإثم، والعقاب واقع بهم لا محالة، فلا ينفعهم الخوف المجرد عن توبة، والذين آمنوا بالله وبرسله وعملوا الأعمال الصالحات على النقيض منهم؛ فهم في بساتين الجنات يتنعمون، لهم ما يشاؤون عند ربهم من أنواع النعيم الذي لا ينقطع أبدًا
التفسير الميسر
-أيها الرسول- هؤلاء الظالمين يُعْرَضون على النار خاضعين متذللين ينظرون إلى النار مِن طرْف ذليل ضعيف من الخوف والهوان. وقال الذين آمنوا بالله ورسوله في الجنة، لما عاينوا ما حلَّ بالكفار من خسران: إن الخاسرين حقًا هم الذين
التفسير الميسر
قلوبهم، إلى أن تتقطع قلوبهم بقتلهم أو موتهم، أو بندمهم غاية الندم، وتوبتهم إلى ربهم، وخوفهم منه غاية الخوف والله عليم بما عليه هؤلاء المنافقون من الشك وما قصدوا في بنائهم، حكيم في تدبير أمور خلقه.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
هوناً قال : ان المؤمنين قوم ذلل ذلت والله منهم الاسماع والابصار والجوارح حتى تحسبهم مرضى وما بالقوم من مرض وانهم لاصحاء ولكن دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم ومنعهم من الدنيا علماً بالاخرة فقالوا : الحمد ابكاهم الخوف من النار انه من لا يتعز بعزاء الله تقطع نفسه على الدنيا حسرات ، ومن لم ير لله نعمة الا في أبو يزيد القراطيسي فيما كتب الي ، انبا اصبغ بن الفرج ، قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتم الصلاة في السفر وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله أنه قال لعبد الله بن عمر : إنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف ولا نجد قصر صلاة المسافر فقال عبد الله : إنا وجدنا نبينا صلى الله عليه وسلم يعمل عملا عملنا به. عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {فليس عليكم جناح أن تقصروا من على أمتعتهم وأثقالهم فأنزل الله (فلتقم طائفة منهم معك) (النساء الآية 102) فصلى العصر فصف أصحابه صفين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص655 )# # وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتم الصلاة في السفر قال : عائشة وسعد بن أبي وقاص # وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله أنه قال لعبد الله بن عمر : إنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف ولا نجد قصر صلاة المسافر فقال عبد الله : إنا وجدنا < فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة > ! قال : أنزلت يوم كان النبي صلى الله عليه وسلم بعسفان والمشركون بضجنان فتوافقوا فصلى النبي صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في قلوب ناس كثير الخوف وكان فيهم من تخاذل من تخويف الشيطان فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون مسابقين إلى الماء وسار المشركون سراعا يريدون الماء فأنزل الله عليهم في تلك الليلة مطرا واحدا فكان على المياه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذه مصارعهم إن شاء الله بالغداة ، وأنزل الله (إذ يغشيكم النعاس ) (الأنفال الآية 11) ، ثم صف رسول الله على الحياض فلما طلع المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده لنيجزن الله لك ما وعدك ، فاستنصر المسلمون الله واستعانوه فاستجاب الله لنبيه وللمسلمين وأقبل المشكون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولا مقرب لما بعدت ولا مباعد لما قربت اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من ومسلم ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" عن أنس قال : قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : لو أتيت عبد الله بن أبي فانطلق وركب حمارا وانطلق المسلمون يمشون وهي أرض سبخة فلما انطلق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص554 )# ولا مقرب لما بعدت ولا مباعد لما قربت اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين عليه وسلم : لو أتيت عبد الله بن أبي فانطلق وركب حمارا وانطلق المسلمون يمشون وهي أرض سبخة فلما انطلق