دريد بن إبراهيم الموصلي
ضبط ما بعد الآية ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة...) في سورتي النمل ولقمان
محمد الربيعة
{ فإذا فرغت فانصب} قال الضحاك : فإذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء
عبد الله بلقاسم
" وإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ " من يقيم الصلاة حقا لن يكون بخيلا.
نايف الفيصل
إن الصلاة تَنهى عن الفحشاء والمنكر " حينما تتصل بالله.. تسمو هذه النفس وتَطهر .
" وقرآن الفجر " صلاة الفجر سميت قرآنا .. من التعبير عن الشيء باسم بعضه .
محمد الربيعة
{والقائمين والركع السجود} خص هذه الثلاثة من أعمال الصلاة لكونها أعظم أركانها.
﴿والصّلحُ خير﴾ الساعي في الإصلاح بين الناس أفضل من القانت بالصلاة والصيام والصدقة.
ممّا يُعين الداعيةَ علي التجلُّد والصَّبْر , الصلاةُ ودوامُ التسبيح والذكرْ .
عبد الله بلقاسم
﴿ وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ ﴾ .. لا تفوض هذه المهمة لأحد و قد مدح الله بها الأنبياء.
عبد الله بلقاسم
﴿ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾.. كل مشروع للنهضة والإصلاح لا يبدأ بالصلاة فهو إلى الفشل.