التيسير في أحاديث التفسير

وفي هذه السورة الكريمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (شيبتني هود وأخواتها) جوابا لأبي بكر الصديق عندما قال له: (يا رسول الله قد شبت) كما روى ذلك الترمذي في سننه، وأخواتها هي: سورة الواقعة، والمرسلات وسورة هود لها شبه كبير بسورة يونس قبلها، وتستغرق أخبار الأنبياء السابقين وقصصهم مع أقوامهم أكبر قسم من هذه السورة، فبالإضافة إلى قصة هود مع قومه تتناول سورة هود جوانب جديدة من قصص نوح وصالح وإبراهيم ولوط فإن قيل ما الحكمة في تكرار قصص الأنبياء في القرآن، فالجواب من ثلاثة أوجه: الأول: أنه ربما ذكر في سورة

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

كَبِيرٍ (سورة هود آية 3). 11 - فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ (سورة هود آية 57). 12 - يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ (سورة هود آية 105). 13 - ما صَنَعُوا (سورة طه آية 69). 15 - إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ (سورة النور آية 15). 16 - فَإِنْ (سورة الشعراء آية 45). 18 - هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ (سورة الشعراء آية 221 مِنْ أَزْواجٍ (سورة الأحزاب آية 52). 22 - ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ (سورة الصافات آية 25). 23 - وَلا

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

ومن أمثلة ذلك أنه: 1 - تحدث في سورة المائدة عن أحكام القصاص بالقتل عند الآية (32) في 1/ 394 - 373 وكان فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178]. 2 - ولم يتحدث عن الحروف المقطعة عند ورودها الأول في سورة البقرة وإنما تحدث عنها في بداية سورة هود وقدم عذرًا ضعيفًا هناك وهو أن "الحروف المقطعة في القرآن المكي غالبًا، والبقرة وآل عمران مدنيتان، والغالب له الحكم، واخترنا لبيان ذلك سورة هود لأن دلالتها على المعنى المقصود في غاية ولم يعرض لتفسيرها عند أول ورود لها في سورة النساء في آيتي سورة النساء (22 و 23).

الأساس في التفسير

أن سورة الزمر بداية مجموعة، وسنرى بأكثر من دليل أن سورة الشورى بداية مجموعة أخرى، وهذا يقتضي بالضرورة نلاحظ بشكل واضح أن سورة فصّلت تفصّل في محور سورة هود، لاحظ بدايتي السورتين. بدأت سورة هود بقوله تعالى: الر* كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ومن المعلوم أن سورة هود فصّلت من سورة البقرة قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي ونلاحظ بشكل واضح أن سورة الزّمر تفصّل في محور سورة يونس، لاحظ بدايتي السورتين: بدأت سورة يونس بقوله تعالى

إعراب القرآن

[سورة هود (11) : الآيات 98 الى 99] يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ [سورة هود (11) : آية 100] ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ (100 [سورة هود (11) : آية 101] وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ [سورة هود (11) : آية 102] وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ [سورة هود (11) : آية 103] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شبهة لصاحبه ، فهو الكذب عن عمد ، كما تقدم في قوله : { ولكن الذين كفَرُوا يفترون على الله الكذب } في سورة وضمير الغائب البارز المنصوب عائد إلى القرآن المفهوم من قوله : { بعض ما يوحى إليك } [ هود : 12 ]. وتحدّاهم هنا بأن يأتوا بعشر سور خلاف ما تحدّاهم في غير هذا المكان بأن يأتوا بسورة مثله ، كما في سورة وهو ما وقع في سورة هود ، ثمّ نسخ بأن يأتوا بسورة واحدة كما وقع في سورة البقرة وسورة يونس. فتخطّى أصحاب هذا القول إلى أن قالوا إن سورة هود نزلت قبل سورة يونس ، وهو الذي يعتمد عليه.

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 102] وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 103] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 104] وَما نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (104) الأجل لا يتقدّم عقب البلاء- مسرّة الدهر قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 105] يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105) __________ (1) آية 12 سورة البروج. [.....] (2) مشتبهة.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 157 قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 102] وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 103] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 104] وَما نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (104) الأجل لا يتقدّم هود (11) : آية 105] يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ (105) ___________ (1) آية 12 سورة البروج. [.....] (2) مشتبهة.

المشترك اللفظي في الحقل القرآني

قوله تعالى في سورة البقرة: وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ (¬1) كقوله تعالى في سورة هود: وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ (¬2) أي على دينه. وفي سورة الملك: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ (¬3) أي على ديني. قوله تعالى في سورة البقرة: وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ (¬4) سورة الشعراء: إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ (¬6) أي ناصري. ¬__________ (¬1) البقرة: 14. (¬2) هود: 58

تفسير مقاتل بن سليمان

الرسل وهلاك قومهم حين خبر الله عنهم في كتابه في- طسم- الشعراء «1» ، وفى- اقتربت الساعة «2» -، وفى سورة هود «3» ، وفي الأعراف «4» ، ماذا لقوا من الهلاك عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ يعني لأهل اللب والعقل من العذاب لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ- 111- يعني يصدقون بالقرآن أنه من الله- عز وجل. __________ (1) اشتملت سورة القمر وفيها حديث عن: نوح، وعاد قوم هود، وثمود قوم صالح، وعن قوم لوط. (3) تحدثت سورة هود عن قصة نوح من الأعراف: قصة آدم من الآية 19- 25، وقصة هود مع قومه من الآية 65- 72، وقصة صالح من الآية 73- 79، وقصة