روائع القرآن

{الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} . لم يتركوا الإنفاق ولو لعسر يمر بهم لم يتركوا للغيظ والانتقام سلطان على قلوبهم بل تحروا الإحسان في كل تعامل سعوا لما يرضي ربهم ....فأحبهم

روائع القرآن

﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ . حين توجعك الآلام بادر لعمل صالح جديد في حياتك ؛ أعذب الطاعة بعد الجراح ، واحسن إن الله يحب المحسنين.

مجالس التدبر

﴿لَن يَنالَ اللَّهَ لُحومُها وَلا دِماؤُها وَلكِن يَنالُهُ التَّقوى مِنكُم كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُم لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُم وَبَشِّرِ المُحسِنينَ﴾ لا تحتقر عملاً مهما كان حجمه ! رُب عملٍ صغير عند الله عظيم فـ أخلص

من مناسبة قوله تعالى: (له ما في السموات وما في الأرض) بعد التوحيد (الله لا إله إلا هو) أنَّ قوله: (ما)عامٌّ، فكل ما في السموات والأرض لله، مملوك من مماليكه وعبدٌ من عبيده، فكيف يعبد العبد عبدًا ولا يعبد مالكه؟!

فوائد القرآن

العبودية جاءت : - - في مقام الإيحاء : { فأوحى إلى عبده ما أوحى } . - في مقام الإسراء : { سبحان الذي أسرى بعبده } . - في مقام التنزيل : { الحمد لله الذي أنزل على عبده } . وبقدر ما تكون عبوديتك لله ؛ يكون تحررك من رق الدنيا وشهواتها .

ابن القيم

الإحسان يفرح القلب، ويشرح الصدر، ويجلب النعم، ويدفع النقم، وتركه يوجب الضيم والضيق، ويمنع وصول النعم إليه، فالجبن ترك الإحسان بالبدن، والبخل ترك الإحسان بالمال، والله يقول: (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين

مركز تدبر

الحج ميدان التقوى الواسع: ففيه الإنفاق، وضبط النفس، والعفو عن الناس، والإحسان لهم، ولنتذكر قوله تعالى: أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

قوله تعالى: (وَسَنَزِيدُ المُحْسِنِينَ) إن قلتَ: لمَ ذكرَ هنا بالواو، وفي الأعراف بدونها؟ قلتُ: لأنَّ اتصالَه هنا أشدُّ، لِإسناد القول فيه إلى الله تعالى في قوله " وَإذْ قُلْنَا ادْخُلُوا ". بخلافه ثَمَّ، فالأليقُ به حذفُ الواو ليكون استئنافاً.

قوله تعالى: (وَلَمَّا بَلَغَ أشدهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلماً وَكَذَلِكَ نَجْزي المُحْسِنِينَ) . قاله هنا بدون " واستوى " وقال في القصص به، لأن يوسف أوحيَ إليه في الصغر، و " موسى " أوحي إليه بعد أربعين سنة، فقولُه " واستَوَى " إشارة إلى تلك الزِّيادة.

أيمن الشعبان

على العبد أن لا يعلق قلبه بمخلوق