الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله رَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِخَمْسَة آلَاف من الْمَلَائِكَة مسوّمين ويومئذ سمى الله تَعَالَى ألفا فَقتل من الطَّائِف يَوْم حنين مثل قَتْلَى يَوْم بدر وَأخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كفا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُنْهَزِمًا وَهُوَ على بغلته الشَّهْبَاء فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لقد رأى ابْن الْأَكْوَع فَزعًا فَلَمَّا غشوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نزل عَن البغلة وَقسم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غنائمهم بَين الْمُسلمين وَأخرج البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما بنى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ بن جَارِيَة الْأنْصَارِيّ فبنوا مَسْجِد النِّفَاق فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ليخدج وَيلك - فَصدقهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَرَادَ أَن يعذرهُ فَأنْزل الله {وَالَّذين اتَّخذُوا رجلا يُقَال لَهُ أَبُو عَامر كَانَ مُحَاربًا لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ قد انْطلق فأرسلوا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يَأْتِيهم فَيصَلي فِي مَسْجِدهمْ كَمَا صلى فِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحد الله الصمد) فقال كذلك الله : (لم يلد ولم يولد) قال : ذاك الله (ولم يكن له كفوا أحد) قال : كذلك الله و(قل هو الله أحد). يا أيها الكافرون} و(قل هو الله أحد). وأخرج البيهقي في "سُنَنِه" ، عَن جَابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت ثم صلى ركعتين قرأ فيهما {قل يا أيها الكافرون} و(قل هو الله أحد).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كيف حالنا في صلاتنا إلى بيت المقدس فأنزل الله (وما كان الله ليضيع إيمانكم) (البقرة الآية 143). وأخرج الطبراني عن معاذ بن جبل قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن قدم المدينة إلى بيت المقدس صلى الله عليه وسلم فنمر على المسجد فنصلي فيه فمررنا يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد على المنبر فقلت : لقد حدث أمر ، فجلست ، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {قد نرى تقلب وجهك في السماء } حتى فرغ من الآية فقلت لصاحبي : تعال نركع ركعتين قبل أن ينزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنكون أول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والحاكم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ربكم حي كريم يستحي إذا رفع وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله جواد كريم يستحي من العبد وأخرج الطبراني في الكبير عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله حي كريم يستحي أن يرفع وأخرج الطبراني عن سلمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رفع قوم أكفهم إلى الله عز وجل يسألونه وأخرج الطبراني ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل حي كريم يستحي من عبده

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجة عن أم سلمة قالت كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في لحافه فوجدت ما تجد النساء من الحيضة فانسللت من اللحاف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنفست قلت : وجدت ما تجد النساء من الحيضة ، قال : ذاك ما كتب على بنات آدم ، قالت : فانسللت فأصلحت من شأني ثم رجعت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم. وأخرج أبو داود ، وَابن ماجة عن عبد الله بن سعد الأنصاري أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحل لي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار ، وَابن جَرِير ، وَابن حبان والطبراني عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أن اللقمة تصير مثل أحد وتصديق ذلك في كتاب الله {يمحق الله الربا ويربي الصدقات}. وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المؤمن يتصدق بالتمرة أو بعدلها من الطيب ولا يقبل الله إلا الطيب فتقع في يد الله فيربيها له كما يربي أحدكم فصيله حتى فما يزال الله يربيها حتى تكون مثل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله " ثم قرأ إن في ذلك لآيات للمتوسمين قال : المتفرسين وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اتقوا فراسة المؤمن فإن المؤمن ينظر بنور الله " وأخرج ابن جرير عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " احذروا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله وينطق بتوفيق الله " وأخرج الحكيم الترمذي والبزار وابن السني وأبو نعيم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج النسائي وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " خير الله صلى الله عليه و سلم : " من طلب ما عند الله كانت السماء ظلاله والأرض فراشه لم يهتم بشيء من أمر الدنيا فهو لا يزرع الزرع وهو يأكل الخبز وهو لا يغرس الشجر ويأكل الثمار توكلا على الله وطلب مرضاته فضمن الله حتى أتاه اليقين " وأخرج ابن المبارك في الزهد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله ومن كانت راحته في لقاء الله فكان قد كفي والله أعلم بالصواب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحد الله الصمد ) فقال كذلك الله : ( لم يلد ولم يولد ) قال : ذاك الله ( ولم يكن له كفوا أحد ) قال : كذلك الله ثم ركع وسجد ثم قرأ بفاتحة الكتاب و ! و ( قل هو الله أحد ) # وأخرج ابن ماجة عن ابن مسعود إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين بعد و ( قل هو الله أحد ) # وأخرج البيهقي في سننه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف و ( قل هو الله أحد ) #