جامع البيان في تأويل آي القرآن
ويقال لمن زعم أن الذي حصره عدو، إذا حل من إحرامه التطوع فلا قضاء عليه، وأن المحصر بالعلل عليه القضاء: ما العلة التي أوجبت على أحدهما القضاء، وأسقطت عن الآخر، وكلاهما قد حل من إحرام كان عليه إتمامه لولا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ويقال لمن زعم أن الذي حصره عدو، إذا حل من إحرامه التطوع فلا قضاء عليه، وأن المحصر بالعلل عليه القضاء: ما العلة التي أوجبت على أحدهما القضاء، وأسقطت عن الآخر، وكلاهما قد حل من إحرام كان عليه إتمامه لولا
التفسير الوسيط
خالصًا لله، حتى يأمن الإسلام في معقله من معوقات انطلاقه، وليكون الدين خالصًا لله، ولتحقيق هذا: لابد من القضاء على الفتنة القضاء التام.
تأويلات أهل السنة
لنا يومًا أوشك أن نستريح فيه ونتنعم فيه - يعنون: يوم القيامة - فقال كفار مكة: متى هذا الفتح؛ وهو القضاء صدّقنا يومئذ وآمنا؛ فأنزل اللَّه - تعالى -، (قُلْ ... (29) يا مُحَمَّد لهم: (يَوْمَ الْفَتْحِ): يوم القضاء
تفسير القرآن العزيز
الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء وأشباه ذلك إن الحكم إلا لله إن القضاء إلا لله صلى الله عليه والحق اسم من أسماء الله ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين قال يحيى سمعت بعض الكوفيين يقول يفرغ الله من القضاء
التفسير القرآني للقرآن
وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً » ـ جاء هذا القول من ربّ العالمين ، لرسوله الكريم ، دستورا فى القضاء وهو أمر يلتزم به ولىّ الأمر ، القائم على القضاء بين المتخاصمين ـ جانب الحيدة المطلقة ، وأن يخلى نفسه
التفسير القرآني للقرآن
ومع هذا الموقف العادل الذي يقفه شعيب من قومه ، وفى موقفه معهم فى ساحة القضاء الذي يقول كلمة الحق بينه وبينهم ـ فإنهم لم يقبلوا هذا منه ، ولم ينتظروا ما ينجلى عنه هذا الموقف ، بل جعلوا إلى أنفسهم أمر القضاء
لمسات بيانية - السامرائي
فجمع بهذه العبارة معنيين: القضاء والحكمة بل لقد جمع معاني عدة بهذا التعبير، إذ كل لفظ من (أحكم الحاكمين ) يحتمل أن يكون بمعنى القضاء والحكمة فيكون قد جمع أربعة معان كلها مرادة وهي (أحكم الحاكمين) بمعنى أكثرهم
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
ومن هذه الآية أخذ فقهاءُ المذهبِ جوازَ طلبِ القضاء لمن يعلم أنه أهل، وأنه إن لم يُوَلَّ ضاعت الحقوق. قال المازري: =يجب على من هو أهل الاجتهاد والعدالة السعيُ في طلب القضاء إن علم أنه إن لم يلِهِ ضاعت الحقوق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد جمعت الآية أصليَ التحاكم ، وهما القضاء والشهادة. ويتعلّق { على أنفسكم } بكلَ من { قوّامين } و { شُهداء } ليشمل القضاء والشهادة.