الوجوه والنظائر
إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ) أي: غبنوا فصاروا إلى النار، وأصل الخسران ذهاب رأس المال ، فلما كانت النفس بمنزلة رأس المال وما يستفيده بعد ذلك بمنزلة الربح، قال للهالك الذي خسر نفسه؛ لأنه بمنزلة من ذهب منه رأس المال.
تيسير البيان لأحكام القرآن
وذهبَ عليٌّ (¬2) إلى أنَّ له الأحظَّ من المقاسمة، أو سدَس جميع المال (¬3). وعنه رواية غير مشهورة: أن له الأحظَّ من المقاسمةِ، أو سبعَ جميعِ المال (¬4). الأخواتِ: فذهب زيدٌ -رضي الله تعالى عنه- إلى أن الحكم فيها كالتي قبلها، له الأحَظُّ من ثُلُثِ جميع (¬5) المال
فتح البيان في مقاصد القرآن
(قال إنما أوتيته) أي المال (على علم عندي) قال قارون: هذه المقالة رداً على من نصحه بما تقدم. أي إنما أعطيت ما أعطيت من المال لأجل علمي. وليس تفضلاً. هذا فقال: (أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعاً)؟ للمال ولو كان المال
دروس وعبر من قصة قارون
والأعمال الصالحة فرح مطلوب، أما الفرح الذي ينسي الآخرة ويؤدي إلى البطر والغرور فهو فرح مذموم. 15-جمع المال وسيلة وليس غاية. 16-صاحب المال عند بعده عن الله تعالى، يعتقد أنه بحنكته وذكائه وشطارته جمع هذا المال
التقييد الكبير للبسيلي
السبب فإنه إنما يشرع في النكاح عند قدرته على مؤنته فهو سبب إلى التزويج، والنكاح سبب إلى التناسل؛ ولأن المال إنما أخر ذكر " الذهب " و " الفضة " عن " النساء " و " البنين "؛ لأنهما أقوى في الشهوة الجبلية من المال فإن الطبع يحث على بذل المال لتحصيل النكاح، والولد.
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
المعنى الجملي بعد أن نهى سبحانه عن أكل أموال الناس بالباطل ، وعن تمنّى أحد ما فضل اللّه به غيرة عليه من المال ، حتى لا يسوقه التمني إلى التعدي ، وهو وإن كان نهيا عاما فالسياق يعين المراد منه ، وهو المال ، لأن أكثر كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً) » أي إن اللّه رقيب شاهد على تصرفاتكم فى التركة وغيرها ، فلا يطمعنّ من بيده المال
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
لما كان الكلام على المال، على القرض، والمال يذهب ويجيء، الله سبحانه وتعالى يقبضه ويبسطه فيناسب الكلام على البسط والقبض الذهاب والإياب، ذهاب المال وإياب المال يناسب كلمة الرجوع، أنتم وأموالكم ترجعون إلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ) الآية (5) : قال ابن عباس : الآية مجراة على حقيقتها ، والمراد منها النهي عن دفع المال نعم الهبة على الأولاد والنسوان جائزة ، ولكن لا بأن يجعل المال في أيديهم ، ولكن بأن ينصب فيما عليهم في الموهوب منهم ، وقد نهى اللّه تعالى عن التبذير ، ومن التبذير تسليم المال إلى من ينفقه في غير وجهه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فسرقة الخمر والخنزير لا قطع فيها ، وأن يكون هذا المال محروزا فى حرز مالكه وحفظه ، فسرقة المال المتروك لا قطع فيه ، ويشترط كذلك أن يكون المال ذا قيمة معتبرة ..