تفسير القشيري

تعالى: «ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ» «2» قوله جل ذكره: [سورة القصص (28) : آية 69] وَرَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ (69) ولم لا وقد قال: قوله جل ذكره: [سورة القصص (28) : آية 70] وَهُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة طه (20) : الآيات 38 الى 39] إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى (38 القول في تأويل قوله تعالى: [سورة طه (20) : آية 40] إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى لما استقر عند آل فرعون، عرضوا عليه المراضع فأباها كما قال تعالى: وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ [القصص ، فجاءت أخته فقالت هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ [القصص

محاسن التأويل

وذلك قوله سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة القصص (28) : الآيات 44 الى 46] وَما كُنْتَ بِجانِبِ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة القصص (28) : الآيات 47 الى 48] وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

ومُنذرين من عصاهم النار، وهذه الحجة ـ التي أوضح هنا قطعها بإرسال الرسل مبشرين ومنذرين ـ بيَّنها في آخر سورة إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (134)) [طه: 134]، وأشار لها في سورة القصص بقوله: (وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47)) [القصص

تفسير المنتصر الكتاني

هذه هي سورة العنكبوت، وسميت بسورة العنكبوت لذكر العنكبوت فيها، قال تعالى: {وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، وقال قوم: لا مكية ولا مدنية، وإنما هي كقوله تعالى في سورة القصص: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص:85]، التي نزلت على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، فيأخذ ما هو الأحوط والأصوب بالأمر الواقع ويترك الخطأ ، وقد بدأ اللّه تعالى هذه السورة بقوله أحسن القصص أنها معجزة عظيمة لسيدنا محمد صلّى اللّه عليه وسلم قال تعالى "ما كانَ" هذا القرآن الذي لقبّناه بأحسن القصص لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 111" به ويعتقدون أنّ ما فيه حق لأنهم هم المنتفعون به لا غير ، ولا يوجد في القرآن سورة مختومة بهذا الفعل إلا سورة المرسلات فقط هذا ، واستغفر اللّه ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهود وصالح ولوط وشعيب وموسى عليهم الصلاة والسلام وما جرى في أممهم ، فلهذا فصلت عنهم ، وقد أشار في سورة وأورثهم الله الأرض وأيدهم ونصرهم ، ذلك بجليل إيمانهم وعظيم صبرهم ، فهذا ما أوجب تجرد هذه القصة عن تلك القصص من آمن واتعظ ووقف عند ما حد له ، فلم يضره ما كان ، ولم تذكر إثر قصص الأعراف لما بقي من استيفاء تلك القصص الحاصل ذلك في سورة

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

تفسير التستري ، ص : 119 [سورة القصص (28) : آية 76] إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ [سورة القصص (28) : آية 78] قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ

البحر المحيط في التفسير

وقرأ أبو الجوزاء ، أوس بن عبد اللّه الربعي : ولكم في القصص ، أي : فيما قص عليكم من حكم القتل والقصاص ، وقيل : القصص : القرآن ، أي : لكم في القرآن حياة القلوب ، كقوله : رُوحاً مِنْ أَمْرِنا «1» وكقوله : أما في الوجه الأول : ففيه أن نوعا من القتل وهو القصاص سبب لنوع من أنواع ___________ (1) سورة الشورى : 42/ 52. (2) سورة الأنعام : 6/ 122.