جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ " {§ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة : مِنْ هَذِهِ الْحُدُودِ الْأَرْبَعَةِ، فَقَرَأَ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ} [البقرة : 187] إِلَى نِسَائِكُمْ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قلوبهم وختم عليها وأعمى أبصارهم عن الهدى وأغشاها فلا يبصرون رشدا ولا يهتدون سبيلا الآثار الواردة في تفسير قال في كفرهم يتمادون وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس نحو ما قاله ابن مسعود في تفسير الله ( صلى الله عليه وسلم ) نعوذ بالله من شياطين الإنس والجن فقلت يا رسول الله وللإنس شياطين قال نعم البقرة 16 البقرة : ( 16 ) أولئك الذين اشتروا . . . . . والاهتداء قد سبق تحقيقه أي وما كانوا مهتدين في شرائهم الضلالة وقيل في سابق علم الله الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ذلك ثم يمتنع من فعله معللا لذلك الامتناع بأنه قد حلف أن لا يفعله وهذا المعنى هو الذي ذكره الجمهور في تفسير الشدة والقوة يكون معنى الآية لا تجعلوا اليمين بالله قوة لأنفسكم وعدة في الامتناع من الخير ولا يصح تفسير الآية على المعنى الثالث وهو تفسير العرضة بالهمة وأما على المعنى الرابع وهو من قولهم فلان لا يزال عرضة قول الخليل والكسائي والتقدير في أن ) تبروا ( وقوله ) سميع ( أي لأقوال العباد ) عليم ( بما يصدر منهم البقرة الأيمان ( ومثله قول الشاعر ولست بمأخوذ بلغو يقوله إذا لم تعمد عاقدات العزائم وقد اختلف أهل العلم في تفسير

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

692 - بِهِ عَنِ السُّدِّيِّ قَالُوا: {§أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا} [البقرة: 67] فَقَالَ مُوسَى: {أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} [البقرة: 67] "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ} [البقرة: 31] قَالَ أَبُوجَعْفَرٍ: وَتَأْوِيلُ قَوْلِهِ: {أَنْبِئُونِي} [البقرة: 31] أَخْبِرُونِي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ} [البقرة: 87] أَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ: {وَأَيَّدْنَاهُ} [البقرة: 87] فَإِنَّهُ قَوَّيْنَاهُ فَأَعَنَّاهُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَالْمِيمُ فِي أَمَاكِنِ الرَّفْعِ مَرْفُوعًا بَعْضُهَا بِبَعْضٍ دُونَ قَوْلِهِ: {ذَلِكَ الْكِتَابُ} [البقرة : 2] وَيَكُونُ ذَلِكَ الْكِتَابُ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مُنْقَطِعًا عَنْ مَعْنَى {الم} [البقرة: 1] وَكَذَلِكَ الْمُقَطَّعَةِ مَعْنًى يُفْهَمُ سِوَى حِسَابِ الْجُمَلِ وَسِوَى تَهَجِّي قَوْلِ الْقَائِلِ: {الم} [البقرة فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ وَكَانَ قَوْلُهُ: {الم} [البقرة: 1] لَا يُعْقَلُ لَهَا وَجْهٌ تُوَجَّهُ أَنَّهُ مُرَادٌ بِهِ الْوَجْهَ الثَّانِي وَهُوَ حِسَابُ الْجُمَلِ؛ لِأَنَّ قَوْلَ الْقَائِلِ: {الم} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَأَذِنَ فِيهِ، وَيَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ: {إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [البقرة : 282] " فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَمَا وَجْهُ قَوْلِهِ: {بِدَيْنٍ} [البقرة: 282] وَقَدْ دَلَّ بِقَوْلِهِ : {إِذَا تَدَايَنْتُمْ} [البقرة: 282] عَلَيْهِ؟ وَهَلْ تَكُونُ مُدَايَنَةٌ بِغَيْرِ دَيْنٍ فَاحْتِيجَ وَبِمَعْنَى تَعَاطَيْنَا الْأَخْذَ وَالْإِعْطَاءَ بِدَيْنٍ، أَبَانَ اللَّهُ بِقَوْلِهِ {بِدَيْنٍ} [البقرة : 282] الْمَعْنَى الَّذِي قَصَدَ تَعْرِيفَهُ مِنْ قَوْلِهِ {تَدَايَنْتُمْ} [البقرة: 282] حُكْمَهُ، وَأَعْلَمَهُمْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: " {§-[368]- وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ} [البقرة وَكَيْفَ قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [البقرة وَقَدْ قَالَ قَبْلُ: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [البقرة : 102] يَعْنِي بِهِ الشَّيَاطِينَ، وَأَنَّ قَوْلَهُ: {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [البقرة: 102] يَعْنِي أَعْنِي بِقَوْلِهِ: {وَلَقَدْ عَلِمُوا} [البقرة: 102] وَقَوْلُهُ: {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [البقرة:

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ إِكْذَابًا لَهُمْ: {§قُلْ} [البقرة : 97] «يَا مُحَمَّدُ» : {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} [البقرة: 97] " فَإِنَّهُ يَقُولُ: " فَإِنَّ جِبْرِيلَ {نَزَّلَهُ} [البقرة: 97] يَقُولُ: «نَزَّلَ الْقُرْآنَ مِنْ عِنْدِي»