الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الموارد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليس شيء من الجسد إلا يشكو ذرب اللسان على حدته. وأخرج البيهقي عن أبي جحيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحب إلى الله قال : فسكتوا وأخرج البيهقي عن عمران بن الحصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مقام الرجل بالصمت أفضل من عبادة فضربت ببصري فإذا أنا أقرب الناس من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : لأغتنمن خلوته اليوم فدنوت منه وأنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعيد والترمذي الحكيم والبزار ، وَابن المنذر والحاكم عن ابن عمر أنه مر بعبد الله بن الزبير وهو مصلوب فقال : رحمك الله يا أبا خبيب سمعت أباك الزبير يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : وسلم فنزلت هذه الآية {من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا} فقال رسول الله صلى الله انقصاما في ظهري حتى تمطيت لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك يا أبا بكر قلت : بأبي وأمي يا رسول الله وأينا لم يعمل السوء وإنا لمجزيون بكل سوء عملناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما أنت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والجلود ويستصبح بها الناس فقال : لا هي حرام ثم قال عند ذلك : قاتل الله اليهود إن الله لما حرم عليهم له فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : هل علمت أن الله حرمها بعدك فأقبل الدوسي على رجل كان معه فأمره ببيعها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل علمت أن الذي حرم شربها حرم بيعها وأكل ثمنها وأمر بالمزاد وأخرج ابن مردويه عن تميم الداري أنه كان يهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل عام راوية من خمر فلما كان فننتفع بثمنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله اليهود انطلقوا إلى ما حرم الله عليهم من شحوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم منهزما وهو على بغلته الشهباء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأى ابن الأكوع فزعا فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عن البغلة ثم قبض قبضة من تراب من الأرض ثم استقبل به وجوههم فقال : شاهت الوجوه ، فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا بتلك القبضة فولوا مدبرين فهزمهم الله تعالى وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائمهم بين المسلمين. وأخرج البخاري في التاريخ والبيهقي في الدلائل عن عمرو بن سفيان الثقفي رضي الله عنه قال قبض رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صافح وأخرج ابن مردويه عن هشام بن عروة عن أبيه عن جده قال استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام وأخرج ابن مردويه وسمويه في فوائده عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل عليه وسلم الله أجل فأجله مدته. وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عام الفتح :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ رافعا يديه يقول إن الله عز وجل اشتد غضبه على اليهود أن قالوا عزير ابن الله واشتد غضبه على النصارى أن قالوا أن المسيح ابن الله وأن الله اشتد غضبه على من أراق دمي وآذاني وأخرج ابن النجار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال عزير : يا رب ما علامة من صافيته من خلقك فأوحى الله الله. الله} قال : لعنهم الله وكل شيء في القرآن قتل فهو لعن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي وقال : إنه منكن بمرة عن أنس رضي الله عنه مرفوعا خيرة الله من الشهور شهر رجب وهو شهر الله من عظم شهر رجب فقد عظم أمر الله ومن عظم أمر الله أدخله جنات النعيم وأوجب له رضوانه الأكبر وشعبان شهري وأخرج ابن ماجة والبيهقي وضعفه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم رجب وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله} ثم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله لو أن أحدا من المشركين رفع قدمه لأبصرنا ، قال يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا. أبو بكر رضي الله عنه : أتينا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا وانقطع الأثر فذهبوا وأخرج ابن عساكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : خرج رسول الله وخرج أبو بكر رضي الله عنه معه لم وأخرج ابن شاهين والدارقطني ، وَابن مردويه ، وَابن عساكر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله وأخرج ابن عدي ، وَابن عساكر من طريق الزهري عن أنس رضي الله عنه أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الإيمان عن عطاء بن أبي رباح رضي الله عنه في قوله {رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد} قال البيت ورحمة الله وبركاته وصلواته ومغفرته فقال ابن عباس : انتهوا بالتحية إلى ما قال الله {رحمة الله وبركاته عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته وصلواته ، فقال ابن عباس : ما هذا السلام وغضب حتى احمرت وجنتاه إن الله وأخرج البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رجلا قال له : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته ، فانتهره ابن عمر وقال : حسبك إذا انتهيت إلى وبركاته إلى ما قال الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج ابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أسقف من اليمن فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تجدني في الإنجيل رسولا قال : لا ، فأنزل الله {قل كفى عبد الله بن سلام : قد أنزل الله في القرآن {قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب}. وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الملك بن عمير عن جندب - رضي الله عنه - قال : جاء عبد الله بن سلام - رضي