الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا إيضاحٌ بمرحلة من مراحل الإخبار بما يُنذِرون به ، كما قال مرة : { اقتربت الساعة وانشق القمر } [ القمر القيامة التي يكون من بعدها حسابُ الآخرة والعذاب لِمَنْ كفر ، والجنة لِمَنْ آمنَ وعمِل صالحاً ، فاقترابُ الساعة وقيل : إن أهلَ الكُفْر لحظة أنْ سَمِعوا قول الحق سبحانه : { اقتربت الساعة } [ القمر : 1 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
) جمع معي وهو المصران ومثله إليك وكذا آنفاً 0 وأتبعوا أهواءهم (تام) تقواهم (كاف) فهل ينظرون إلاَّ الساعة جائز) لمن قرأ أن تأتيهم بكسر همزة إن وليس بوقف على قراءة العامة بفتحها لأنَّ موضعها نصب على البدل من الساعة جائز) لتناهي الاستفهام 0 أشراطها (كاف) لتناهي الأخبار 0 ذكراهم (تام) أي أنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
بالتاء على التأنيث {أو يأتي ربك} أي: أمره بالعذاب {أو يأتي بعض آيات} أي: علامات {ربك} الدالة على الساعة كطلوع الشمس من مغربها، وعن حذيفة والبراء بن عازب: «كنا نتذاكر الساعة إذ طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما تتذاكرون؟ قلنا: كنا نتذاكر الساعة، فقال: «إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات: الدخان
التفسير الوسيط
أخرج الحاكم وابن جرير عن عائشة قالت : كان رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم يسأل عن الساعة ، حتى أنزل عليه على التعيين ، إنما بعثتك لتنذر الناس وتحذرهم من بأس الله وعذابه ، وما أنت إلا مخوّف لمن يخشى قيام الساعة قرّب الله تعالى بهذا أمر الساعة بإخباره أن الإنسان عند رؤيته إياها يظن أنه لم يلبث إلا عشية يوم أو بكرته
التفسير الواضح
المعنى : وإذا وقع القول عليهم ودنا الوقت ، وقربت الساعة الفاصلة ، وحق عليهم العذاب لفساد الدنيا ، وضياع الدين وهذا يكون قبيل قيام الساعة. وإذا دنا وقت ما وعدوا به من قيام الساعة أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون
الهداية الى بلوغ النهاية
ومعنى التأويل: التفسير وهو عند أكثرهم قيام الساعة لأنه ما تؤول إليه الأمور.
فتح البيان في مقاصد القرآن
يوم البعث لا موت بعده والضمير في يبعثون لآدم وذريته أي يبعثون من قبورهم بالنفخة الثانية عند قيام الساعة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{هَلْ يَنظُرُونَ} أيْ ما ينتظرُ النَّاسُ {إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ} أي إلا إتيانَ الساعةِ {بَغْتَةً
تفسير العز بن عبد السلام
{ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتةً أو يأتيهم عذاب
تفسير العز بن عبد السلام
34 - {الطَّآمَّةُ} النفخة الآخرة " ح " أو الساعة طمت كل داهية أو اسم للقيامة " ع " أو سوق أهل الجنة إلى