نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ما اقتضاه التعبير بالرحمة عما كان من أسلوب التكلم بالعظمة من قوله " منا " إلى قوله : {من ربك} أي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جزاء المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يفعلون في الدنيا من طاعة أو معصية، ولا يعزب عنه علم شيء من ذلك، وهو مجازيهم عليه يوم القيامة، فمثيب المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كلّ متكبر عليه، تكبر عن توحيده، والإقرار بألوهيته وطاعته، لا يؤمن بيوم يحاسب الله فيه خلقه، فيجازي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وسيئ، وطاعة ومعصية، ذو بصر، وهو لها محص، ليجازي المحسن منكم بإحسانه، والمسيء بإساءته،( وَلِتُجْزَى كُلُّ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَشَاءُ ) قال: الفضل: الدين( وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) يقول: والله ذو الفضل على عباده، المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَعْمَلُونَ ) يقول: والله ذو خبرة وعلم بأعمال عبيده هو بجميعها محيط، لا يخفى عليه شيء، وهو مجازيهم بها، المحسن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

يسرحها بإحسان، ولا يحبسها على الحيف (¬2)، وإن أقام عليها ووفاها (¬3) حقها مع كراهيته لصحبتها فهو المحسن

النكت والعيون

الثاني : نبه على ثواب المحسن وعقاب المسيء .

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كان من أنواع الشرك بغضاً فيكم حسداً لكم {أن ينزل عليكم} وأكد الاستغراق بقوله : {من خير من ربكم} أي المحسن