الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله : أيان مرساها قال : منتهاها وأخرج أحمد عن حذيفة قال " سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الساعة القتل " وأخرج الطبراني وابن مردويه عن أبي موسى الأشعري قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الساعة مردويه عن جابر بن عبد الله قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول قبل أن يموت بشهر " تسألوني عن الساعة قال : لقي عيسى جبريل فقال : السلام عليك يا روح الله قال : وعليك يا روح الله قال : يا جبريل متى الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القرآن آمنوا به فكان هدى فلما تبين الناسخ من المنسوخ زادهم هدى أما قوله تعالى : فهل ينظرون إلا الساعة جاء أشراطها أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله فقد جاء أشراطها قال : دنت الساعة وأشار بالسبابة والوسطى " وأخرج ابن مردويه عن سعيد بن أبي عروبة رضي الله عنه في قوله فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها قال : كان قتادة رضي الله عنه يقول : قد دنت الساعة ودنا منكم فداء ودنا

تفسير الشعراوي

سبحانه وتعالى يشير إلى أن الأصل الأول للخلق آدم، وهو مطمور فيه صفات المخلوقين من ذريته إلى أن تقوم الساعة حتى قيام الساعة. والذين سيعيشون وقت قيام الساعة حياتهم أيضا موصولة بآدم أول الخلق. والحق سبحانه وتعالى. فإنهم سجدوا لآدم ولذريته إلى أن تقوم الساعة. وذرية آدم كانت مطمورة في ظهره. وشهدت الخلق الأول.

محاسن التأويل

فبعثة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من أشراط الساعة، لأنه خاتم الرسل، الذي أكمل الله تعالى به الدين، وقد أخبر صلّى الله عليه وسلّم بأمارات الساعة وأشراطها، وأبان عن ذلك وأوضحه، بما لم يؤته نبيّ قبله، كما وقال الحسن البصريّ: بعثة محمد صلّى الله عليه وسلّم من أشراط الساعة، وهو كما قال. فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ أي ذكرى ما قد ضيعوا وفرّطوا فيه من طاعة الله إذا جاءتهم الساعة

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

يخسر المبطلون: أي ويوم تقوم الساعة التي أنكرها الكافرون يخسر أصحاب الباطل بصيرورتهم إلى النار. وقوله ويوم1 تقوم الساعة التي ينكرها المنكرون يومئذ يخسر المبطلون يخسرون كل شيء حتى أنفسهم يخسرون منازلهم المؤمنون ويرثون هم المؤمنين منازلهم في النار ذلك هو الخسران المبين وقوله تعالى: __________ 1 ويوم تقوم الساعة : هو ظرف متعلق بيخسر قدم عليه للاهتمام به ويومئذ توكيد ليوم تقوم الساعة.

التسهيل لعلوم التنزيل

الأمر به في الكتب المنزلة، وقيل: يعني الميزان المعروف، فإن قيل: ما وجه اتصال ذكر الكتاب والميزان بذكر الساعة ؟ فالجواب أن الساعة يوم الجزاء والحساب، فكأنه قال: اعدلوا وافعلوا الصواب قبل اليوم الذي تحاسبون فيه على أعمالكم لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ جاء قريب، بالتذكير، لأن تأنيث الساعة غير حقيقي، ولأن المراد به وقت الساعة يَسْتَعْجِلُ بِهَا أي يطلبون تعجيلها استهزاء بها، وتعجيزا للمؤمنين يُمارُونَ أي يجادلون ويخالفون

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أو بالواجب من التحليل والتحريم وغير ذلك السَّاعَةَ في تأويل البعث، فلذلك قيل قَرِيبٌ أو لعل مجيء الساعة فإن قلت: كيف يوفق ذكر اقتراب الساعة مع إنزال الكتاب والميزان؟ قلت: لأنّ الساعة يوم الحساب ووضع الموازين المماراة: الملاجة «2» لأنّ كل واحد منهما يمرى ما عند صاحبه لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ من الحق: لأنّ قيام الساعة

التفسير الحديث

الله عليه وسلّم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحقّ لا يضرّهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188) . (1) الساعة وقد وردت في القرآن في معنى الساعة الزمنيّة كما جاء في آية سورة الأحقاف: كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ ... [35] . (2) مرساها: قيل بمعنى منتهاها أي منتهى الحياة الدنيا التي تقوم الساعة

التفسير المظهري

قَرِيبٌ (17) قال الكسائي اى قريب إتيانها فاتبع الكتاب واعمل بالشرع وواظب على العدل قبل ان نفاجئك الساعة يؤزن حينئذ أعمالك ويوفى جزاؤك وقيل تذكير القريب كانه بمعنى ذات قرب او لان الساعة بمعنى البعث وجملة لعلّ السّاعة قريب سدّ مسد المفعولين ليدريك ولعل علق الفعل عن العمل قال مقاتل ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الساعة وعنده قوم من المشركين فقالوا تكذيبا متى الساعة فانزل الله تعالى.