منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير
والحديث الذى رواه أبو داود والترمذى والنسائى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «من تكلم فى القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ»، وكيف محمل ما روى من تحاشى بعض السلف عن التفسير بغير توقيف؟ فقد روى عن أبى بكر الصديق عن ذلك» (¬3). ¬__________ (¬1) انظر سنن الترمذى، ج 2، ص 157،" أبواب التفسير" وذكر فى موضع آخر: «قال أبو أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة، الجامع الصحيح، ج 5، ص 200، تحقيق إبراهيم عطوة عوض، ط.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تتبعوا فيه هواكم وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله أفمن يلقى في النار خير قال : أبو جهل بن هشام أم من يأتي آمنا يوم القيامة قال : أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأخرج عبد الرزاق وعبد بن عساكر عن بشير بن تميم رضي الله عنه قال : نزلت هذه الآية في أبي جهل وعمار بن ياسر أفمن يلقى في النار أبو
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الله عليه وسلم -: "إن أهل الجنّة ليتراءون أهل عليين كما ترون الكوكب الدُّرّي في أفق السماء، وإن أبا بكر والثالثة: إجماع أهل الحرمين عليها (¬2). ¬__________ (¬1) أخرجه أبو داود (3987)، كتاب الحروف والقراءات ، باب (21)، والترمذي (3658)، كتاب المناقب، باب مناقب الصديق - رضي الله عنه -، وابن ماجة (96) كتاب المقدمة في "مسنده" 2/ 333، 755، وأبو يعلى في "مسنده" 2/ 60 (1173، 2/ 101 - 1294، وابن عدي في "الكامل" 6/ 36، أبو وإسناده ضعيف فيه عطية العوفي ضعفه غير واحد وهو مدلس وقد عنعن، - رضي الله عنه - تابعه أبو الوداك جبر بن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وفيه قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "لكل أمة أمين، وأمين هذِه الأمة أبو عبيدة بن الجراح"، تُوفِّي الأثير 3/ 84، "الإصابة" لابن حجر 4/ 11. (¬1) بلال بن رباح، وهو ابن حمامة مولى بني جمح، ثم مولى أبي بكر الصديق، أبو عبد الله، وقيل غير ذلك، مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من السابقين الأولين، المعذبين حجر 1/ 170. (¬2) خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد التَّمِيمِيّ نسبًا، الخُزَاعِيّ ولاء، الزهري حليفًا، أبو
تفسير القرآن العظيم
الله صلى الله عليه وسلم: " لا نورث ما تركنا فهو صدقة " (4) وكان أول من أظهر هذه المحاسن من هذا الوجه أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، لما سئل عن ميراث النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبر عنه بذلك، ووافقه على نقله أجمعين. __________ (1) صحيح البخاري برقم (5019). (2) رواه البخاري في صحيحه برقم (2739، 4461). (3) رواه أبو فضل القرآن على سائر الكلام حدثنا هُدْبة بن خالد أبو خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : يصدقك أبو بكر وهو الصديق. بمكة فضقت بأمري وعرفت أن الناس يكذبوني فروي أنه ( صلى الله عليه وسلم ) قعد معتزلاً حزيناً ، فمر به أبو أسري بي الليلة قال إلى إين قال إلى بيت المقدس قال : ابو جهل : ثم أصبحت بين أظهرنا؟ قال : نعم فلم يرد أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو صالح وأبو نضر والضحاك وابن زيد : بكتابهم الذي أنزل عليهم وهي رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد وعن أبو العالية والحسن : بأعمالهم ، ودليل هذا التأويل قوله تعالى في سياق الآية { فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ فقال أبو بكر الصديق ( رضي الله عنه ) : يارسول الله بأبي أنّت وأمي ما علي من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا أبو بكر، في قوله: (وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ) قال أبو بكر: هذا عنوة. حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا الأعمش، عن مسلم، عن ابن عباس، في قوله: (إِنَّ الْمُلُوكَ