عبد الله بلقاسم

﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ﴾..والله ما صدق أحد في طلب الآخرة في عمله إلا كانت ثمرته أعظم من عمله.. تأمل قوله.. ﴿نَزِدْ﴾.

مجالس التدبر

احذر الغفلة عن آيات الله تعالى؛ فإنها سبب لنزول العقوبة والعذاب، ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا۟ بآياتنا وَكَانُوا۟ عَنْهَا غَٰفِلِينَ﴾

إبراهيم بن صالح الحميضي

(وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولاً)إذا أراد اللهُ بعده خيراً عقد له أسبابه، وهداه إليه، وحقَّقه له من حيث لا يحتسب.

ابن القيم

فى العلاقات فرق بين من يقول لك بلسانه: إني أحبك ولا شاهد عليه من حاله! وبين من هو ساكت لا يتكلم وأنت ترى شواهد أحواله كلها ناطقة بحبه لك (لم تقولون ما لا تفعلون)

ابن القيم

وقفة مع آية (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) ليس صلاح الإنسان فى مجرد أن يعلم الحق دون ألا يحبه و يريده ويتبعه

نوال السباعي

فى الحياة الحياة امتحان صعب للغاية والإيمان شئ عظيم ولا يمكن تذليل هذا الصعب إلا بذلك العظيم (فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)

(أَم أَمِنتُم أَن يعِيدكم فِيه تَارة أُخرَىٰ) حين نجتاز بفضل الله أزمة في حياتنا علينا أن نشكر ربنا فهو قادر أن يعيدنا لنفس المأزق من جديد.

رغم كل الذين يحيطون بكِ وازدياد معارفك كل يوم ستلجأ إلى الله.. فى بداية ووسط ونهاية المطاف، الله هو الملجأ أولا وآخرا.. (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ)

فى الأزمات (يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا ولَا تكُن مَعَ الْكافِرِينَ) ولم يقل: مع الغارقين لأن مصيبة الدين أعظم المصائب اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ :【 هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ 】: - 【 اللهم أنزل علينا السكينة وزدنا إيماناً وحباً لك 】.