الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التقوى عن علي بن أبي طالب قال : لايقل عمل مع تقوى وكيف يقل مايتقبل ،. وَأخرَج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز ، انه كتب إلى رجل : أوصيك بتقوى الله الذي لايقبل غيرها ولايرحم إلا عليها ولايثيب إلا عليها فان الواعظين بها كثير والعاملين بها قليل. وأخرج ابن أبي الدنيا عن يزيد العيص : سألت موسى بن أعين عن قوله عز وجل {إنما يتقبل الله من المتقين} قال وأخرج ابن أبي الدنيا عن فضالة بن عبيد قال : لأن أكون اعلم ان الله يقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن أبي صالح قال : كان الصرح من زجاج وجعل فيه تماثيل السمك ، فلما رأته وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : كان قد نعت لها خلقها فأحب أن ينظر إلى ساقيها فقيل لها {ادخلي الصرح} فلما رأته ظنت أنه ماء فكشفت عن ساقيها فنظر إلى ساقيها أنه عليهما شعر كثير فوقعت من عينيه وكرهها فقالت وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله قالت {رب إني ظلمت نفسي} قال : ظنت أنه ماء ، وان سليمان أراد قتلها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني في أسفل النار # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عبد الله بن كثير قال : سمعت أن جهنم أدراك منازل بعضها فوق بعض # وأخرج ابن أبي الدينا في صفة النار عن أبي الأحوص قال : قال ابن مسعود : أي أهل النار أشد عذابا يجعلون في الدرك الأسفل في تنانير أضيق من زج يقال له : جب الحزن يطبق على أقوام بأعمالهم آخر الأبد # وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التقوى عن علي بن أبي طالب قال : لايقل عمل مع تقوى وكيف يقل مايتقبل # # # وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز # انه كتب إلى رجل : أوصيك بتقوى الله الذي لايقبل غيرها ولايرحم إلا عليها ولايثيب إلا عليها فان الواعظين بها كثير والعاملين بها قليل # وأخرج ابن أبي الدنيا عن يزيد قال : تنزهوا عن أشياء من الحلال مخافة ان يقعوا في الحرام فسماهم الله متقين # وأخرج ابن أبي الدنيا عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن كثير بن مرة قال : من المزيد أن تمر السحابة بأهل الجنة فتقول ماذا تريدون فأمطره
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وبما ذكرنا من تأويل قول ربنا جلّ ذكره وتقدَّست أسماؤه: (الْحَمْدُ لِلَّهِ) ، جاء الخبرُ عن ابن عباس وغيره بن العلاء، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عُمارة، قال: حدثنا أبو رَوْق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: قال جبريل لمحمد صلى الله عليهما: قل يا محمد "الحمد لله " قال ابن عباس: "الحمد لله": هو الشكر بنعمته وهدايته وابتدائه، وغير ذلك. (2) __________ (1) في المطبوعة: "ما يرى"، والصواب من المخطوطة وابن كثير وهذا الحديث نقله ابن كثير في التفسير 1: 43، والسيوطي في الدر المنثور 1: 11، والشوكاني في تفسيره الذي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بشر بن عُمارة، قال: حدثنا أبو رَوْق، عن الضحّاك، عن ابن عباس، قال: قال جبريل لمحمد: "يا محمد قل: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) "، قال ابن عباس: يقول: قل الحمد لله الذي له الخلق كله - السمواتُ كلهن ومن وهذا القول الذي قلناه، قولُ ابن عباس وسعيد بن جبير، وهو معنى قول عامّة المفسرين. __________ (1) الحديث وهذا الحديث في ابن كثير 1: 44، والدر المنثور 1: 13، والشوكاني 1: 11. وفي المطبوع وابن كثير "والأرض ومن فيهن". (2) ديوانه: 60، وطبقات فحول الشعراء: 64، وخندف: أم بني إلياس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
671 - فحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:"إن كنتم صادقين" أنّ بني قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال بتأويل الآية، تأويلُ ابن عباس ومن قال بقوله. 1: 50، والشوكاني 1: 52. (3) الأثر: 673- مختصر من الأثر السالف رقم 611، وابن كثير 1: 133.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثني محمد بن أبي محمد، عن سعيد بن جبير، أو عكرمة، عن ابن عباس: (وقالوا قلوبنا غلف) ، أي في أكنة . 1499 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: ( غلف) ، أي في غطاء. 1500 - حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن (وقالوا قلوبنا غلف) ، فهي القلوب المطبوع عليها. 1501 - حدثني عباس بن محمد قال، حدثنا حجاج قال، قال ابن جريج، أخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد قوله: (وقالوا قلوبنا غلف) ، عليها غشاوة. 1502 - حدثني المثنى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وبما ذكرنا من تأويل قول ربنا جلّ ذكره وتقدَّست أسماؤه:(الْحَمْدُ لِلَّهِ)، جاء الخبرُ عن ابن عباس وغيره بن العلاء، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عُمارة، قال: حدثنا أبو رَوْق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: قال جبريل لمحمد صلى الله عليهما: قل يا محمد "الحمد لله " قال ابن عباس: "الحمد لله": هو الشكر بنعمته وهدايته وابتدائه، وغير ذلك. (2) __________ (1) في المطبوعة : "ما يرى" ، والصواب من المخطوطة وابن كثير وهذا الحديث نقله ابن كثير في التفسير 1 : 43 ، والسيوطي في الدر المنثور 1 : 11 ، والشوكاني في تفسيره الذي