الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم عن عون بن عبد الله رضي الله عنه أنه سأل محمد بن كعب رضي الله عنه عن هذه الآية : أهي في صفوف الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أيهما شئت فأخذت اللبن فقيل لي : أصبت الفطرة أنت عليها وأمتك ، ثم فرضت علي الصلاة خمسون صلاة كل يوم فنزلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عادت كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شيء فقال : ما هؤلاء يا جبريل فقال : هؤلاء الذين تثتاقل رؤوسهم عن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أسألك ثلاث خصال : حكما يصادف حكمك وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تاريخه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله : {لتفسدن في الأرض مرتين} قال : الأولى قتل زكريا عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يوم بدر ولم يلبثوا بعده إلا قليلا حتى أهلكهم الله يوم بدر وكذلك كانت سنة الله تعالى في الرسل عليهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السماء فلا يبقى على الأرض من القرآن ولا من التوراة والإنجيل والزبور فينزع من قلوب الرجال فيصبحون في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكلام ، قال : وسمعته قلت : نعم ، قال : والذي نفس الخضر بيده : - وكان هو الخضر - لا يقولهن عبد دبر الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تلحقوا إخوانكم في مرضاة ربكم من كان عنده فضل طعام فليغد به على أخيه وصلوا حتى ينفجر الفجر وعجلوا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر ، وَابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله : {الذين إن مكناهم في الأرض} قال : أرض المدينة {أقاموا الصلاة