لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
تقديم وتأخير الصابئين في آيتي سورة البقرة والمائدة قال تعالى في سورة البقرة (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {62} ) وقال في سورة
أسرار البيان في التعبير القرآني
تقديم وتأخير الصابئين في آيتي سورة البقرة والمائدة قال تعالى في سورة البقرة (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {62} ) وقال في سورة
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
تفسير قوله تعالى: (ألم يك نطفة من مني يمنى) قال تعالى: {أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى * ثُمَّ البعث خمسة: الدليل الأول: دليل النشأة الأولى، أو الخلق الأول، فقد جاء في أكثر من موضع في كتاب ربنا في سورة وأيضاً في سورة الطارق يقول ربنا سبحانه: {فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ البقرة بمفردها خمس من القصص القرآني: الأول: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ} [البقرة
الأساس في التفسير
فصّلت في مجموع معاني سورة البقرة أكثر من مرة، وفي كل مرّة تعطينا جديدا. وقد رأينا أن الآيات الأولى من سورة البقرة نالها من التفصيل أكثر من غيرها، لأنها تتحدّث عن الأساس والطريق وسيأتي معنا قسم المفصّل، وسنرى أن مجموعاته كثيرة، وهكذا نجد أن تفصيلا طويلا ووحيدا لسورة البقرة جاء في
إعراب القرآن - النحاس
27 1 بمعنى هذه تلك آيات القرآن ويجوز في هذا ما جاز في أول البقرة في قوله جل وعز { ذلك الكتاب } ويجوز وكتاب مبين بمعنى وذلك كتاب مبين 2 في موضع نصب على الحال ويجوز فيه ما جاز في غيره في أول سورة البقرة في قوله جل وعز { هدى للمتقين } 3 في موضع رفع على إضمار مبتدأ ويجوز فيه ما جاز في أول سورة البقرة في قوله جل وعز { الذين يؤمنون بالغيب } ____________________
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
(889): ص 2/ 40. (¬5) أنظر: تفسير الثعلبي: 1/ 191. (¬6) أنظر: تفسير الطبري (890): ص 2/ 41. (¬7) تفسير : 1/ 106. (¬10) انظر: تفسير الطبري (891)، و (892): ص 2/ 42 - 43. (¬11) أنظر: تفسير الطبري (897): ص 2/ 44 - 45. (¬12) أنظر: تفسير الطبري (894): ص 2/ 43. (¬13) أنظر: تفسير الطبري (895): ص 2/ 43 - 44. (¬14 ) أنظر: تفسير الطبري (896): ص 2/ 44. (¬15) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 385. (¬16) تفسير الطبري: 2/ 47. (¬ 17) تفسير الطبري: 2/ 47.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الطبري: 5/ 102. (¬2) تفسير القرطبي: 3/ 190. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 136. (¬4) تفسير البيضاوي: 1/ 146. (¬5) تفسير اطبري (5133): ص 5/ 104. (¬6) تفسير الطبري (5134): ص 5/ 105. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 136. ( ¬8) تفسير المراغي: 1/ 438. (¬9) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 639، والنكت والعيون: 1/ 304. (¬10) انظر: تفسير الطبري (5137): ص 5/ 105. (¬11) انظر: تفسير الطبري (5136): ص 5/ 105. (¬12) انظر: تفسير الطبري (5140) - (5143): ص 5/ 106. (¬13) انظر: تفسير الطبري (5146): ص 5/ 106. (¬14) انظر: تفسير الطبري (5149): ص 5/
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ} [البقرة: 138]، "أي ونحن نعبده جلّ وعلا ولا نعبد أحداً سواه" (¬ : 139] التفسير: ¬__________ (¬1) صفوة التفاسير: 1/ 88. (¬2) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 142. (¬3) تفسير الثعلبي: 2/ 6. (¬4) تفسير البيضاوي: 1/! 09. (¬5) تفسير البغوي: 1/ 157. (¬6) روح المعاني: 1/ 398. (¬7) تفسير أبي السعود: 1/ 168. (¬8) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 325. (¬9) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 97.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي قوله تعالى: {وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [البقرة: 174]، وجوه (¬1): أحدها: معناه قوله تعالى: {وَلا يُزَكِّيهِمْ} [البقرة: 174]، أي: " ولا يطهِّرهم من دَنس ذنوبهم وكفرهم" (¬3). قوله تعالى: {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [البقرة: 174]؛ " أي: ولهم عذاب شديد الألم موجع" (¬8). الطبري: 3/ 330. (¬4) تفسير القرطبي: 2/ 235. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 102. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 2/ 262 . (¬7) تفسير المراغي: 2/ 51. (¬8) تفسير المراغي: 2/ 51. (¬9) تفسير الطبري: 3/ 330. (¬10) تفسير ابن عثيمين
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ} [البقرة: 213]، أي: ليحكم" بين الناس وفي عود الضمير في قوله تعالى: {وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ} [البقرة: 213]، قولان: أحدهما: في الحق. قاله الماوردي (¬13). ¬__________ (¬1) تفسير الكشاف: 1/ 256. (¬2) صفوة التفاسير: 1/ 377. (¬3) تفسير الكشاف : 1/ 256. (¬4) انظر: تفسير ابن عثيمين: 3/ 29. (¬5) محاسن التأويل: 2/ 96. (¬6) انظر: تفسير ابن عثيمين: 3/ 309. (¬7) انظر: تفسير الثعلبي: 2/ 134، والمحرر الوجيز: 1/ 286. (¬8) انظر: تفسير الثعلبي: 2/ 134.