جامع البيان في تأويل آي القرآن

1197 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"البكر"، الصغيرة. 1198 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا الحسن بن عطية قال، حدثنا شريك، عن خصيف، عن سعيد، عن ابن عباس -أو عكرمة، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس:(ولا بكر)، الصغيرة. 1200 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني أبو الضحاك، عن ابن عباس:(ولا بكر)، ولا صغيرة ضعيفة. 1202 - حدثني المثنى قال، حدثنا آدم قال، حدثنا أبو جعفر وإنما معنى الكلام أنه يقول: إنها بقرة لا فارض ولا بكر بل عوان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما تصفون} وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عذرها فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أبو بكر فدخل فقال : يا عائشة ان الله قد أنزل عذرك فقالت : بحمد الله لا بحمدك فقال لها أبو بكر : أتقولين هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : نعم ، قالت : وكان فيمن حدث الحديث رجل كان يعوله أبو بكر فحلف أبو بكر أن لا يصله فأنزل {ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة} إلى آخر الآية قال أبو بكر : بلى ، فوصله. المصطلق فلما كان في جوف الليل انطلقت عائشة لحاجة فانحلت قلادتها فذهبت في طلبها وكان مسطح يتيما لأبي بكر

الجامع لأحكام القرآن

وأجمعت الصحابة على تقديم الصديق بعد اختلاف وقع بين المهاجرين والأنصار في سقيفة بني ساعدة في التعيين ، حتى قالت الأنصار : منا أمير ومنكم أمير ، فدفعهم أبو بكر وعمر والمهاجرون عن ذلك ، وقالوا لهم : إن العرب ثم إن الصديق رضي الله عنه لما حضرته الوفاة عهد إلى عمر في الإمامة ، ولم يقل له أحد هذا أمر غير

الجامع لأحكام القرآن

وأجمعت الصحابة على تقديم الصديق بعد اختلاف وقع بين المهاجرين والأنصار في سقيفة بني ساعدة في التعيين، حتى قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، فدفعهم أبو بكر وعمر والمهاجرون عن ذلك، وقالوا لهم: إن العرب لا ثم إن الصديق رضي الله عنه لما حضرته الوفاة عهد إلى عمر في الإمامة، ولم يقل له أحد هذا أمر غير

تفسير الشعراوي

هذا هو أبو بكر الصديق رضوان الله عليه مع رسول الله في الغار. ألم يجد الصديق شقوقا فيمزع من ثيابه ليسد الشقوق؟ ألم يضع قدمه في شق لأنه يخشى أن تجيء حشرة من الحشرات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن حطان بن عبد الله في هذه الآية قال : قضى بها أبو وأخرج أبو داود في ناسخه وابن جرير والحاكم وصححه من طريق من عكرمة عن ابن عباس { وإذا حضر القسمة أولو القربى وأخرج ابن المنذر عن عمرة ابنة عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر حين قسم ميراث أبيه أمر وأخرج أبو داود في ناسخه وابن أبي حاتم من طريق عطاء عن ابن عباس { وإذا حضر القسمة . . } الآية . الصديق والقاسم بن محمد بن أبي بكر أخبراه .

تفسير اللباب - ابن عادل

العامل في « إنَّ هو » قاَلُوا « ف » إنَّ « وما في حيِّزها منصوب المحل ب » قَالُوا « لا بالقول ، وأجاز أبو وقال عكرمةُ والسدِّيُّ ومقاتلٌ ومحمدُ بنُ إسحاقَ : كتب النبي A مع أبي بكر الصديق إلى يهود بني قَيْنُقَاع يدعوهم إلى الإسلام ، وإلى أقام الصلاة وإيتاء الزَّكَاةِ ، وأن يُقْرِضوا الله قَرْضاً حسناً ، فدخَلَ أبو ، وكان من علمائهم ، ومعه حَبْرٌ آخَرُ ، يقال له : أشيع ، فقال أبو بكرٍ لفنحاصٍ : اتَّقِ اللهَ وأَسْلِم ، وأَقْرِض اللهَ قَرْضاً حَسَناً يُدْخِلْكَ الجَنَّةَ ، ويضاعفْ لك الثَّوابَ ، فقال فنحاص : يا أبا بكر

زاد المسير في علم التفسير

لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ (53) قوله تعالى: وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا قرأ أبو وفي المراد بهؤلاء القوم ستة أقوال «1» : أحدها: أبو بكر الصديق وأصحابه الذين قاتلوا أهل الرّدَّة، قاله قال أنس بن مالك: كرهت الصحابة قتال مانِعي الزكاة، وقالوا: أهل القبلة، فتقلَّد ابو بكر سيفه، وخرج وحده والثاني: أبو بكر، وعمر، روي عن الحسن، أيضاً.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الشيخ عنه قال : كل شيء يسبح إلا الكلب والحمار وأخرج ابن راهويه في مسنده من طريق الزهري قال : أتي أبو وأخرجه أحمد في الزهد وأبو الشيخ عن ميمون بن مهران قال : أتي أبو بكر الصديق فذكره من قوله غير مرفوع وأخرجه أبو نعيم في الحلية وابن مردويه من حديث أبي هريرة بنحوه وأخرج ابن مردويه من حديث ابن مسعود بمعنى بعضه إلى جنبه فقال أبو بكر : لقد أقبلت هذه وأنا أخاف أن تراك فقال : إنها لن تراني وقرأ قرآنا اعتصم به كما فلم تر النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : يا أبا بكر بلغني أن صاحبك هجاني فقال أبو بكر : لا ورب هذا البيت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عباس في كتاب الطبري : هذه الآية نزلت في ابن لأبي بكر ولم يسمِّه. وقال مروان بن الحكم : نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وقاله قتادة ، وذلك أنه كان أكبر ولد أبي بكر وشهد بدراً وأحداً مع الكفار ، وقال لأبيه في الحرب : لم يبق إلا شكة ويعبوب... وروي أن مروان بن الحكم خطب وهو أمير المدينة فدعا الناس إلى بيعة يزيد ، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر : جعلتموها قال لوالديه أف لكما } فسمعته عائشة ، فأنكرت ذلك عليه ، وسبت مروان ، وقالت له : والله ما نزل في آل أبي بكر