تيسير التفسير
منت شاء من خلقه العاصين فيغفر له، ويعاقب من شاء على جرمه فينتقم منه، لكن الغفران والرحمة من صفاته الحسنى
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
71 - إنكم لعنادكم قد حق عليكم عذاب الله ينزل بكم، وغضبه يحل عليكم، أتجادلون فى أصنام سميتموها أنتم وآباؤكم آلهة؟ ، وما هى من الحقائق إلا أسماء لا مؤدى لها، وما جعل الله من حُجة تدل على ألوهيتها، فما كان لها من قوة خالقة منشئة تسوغ عبادتكم لها، وإذ لججتم هذه اللجاجة فانتظروا عقاب الله، وأنا معكم، ننتظر ما ينزل
التفسير من سنن سعيد بن منصور
94 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم ، قال : نا حصين ، عن عبد الله بن عروة بن الزبير قال : قلت لجدتي أسماء : كيف كان يصنع أصحاب رسول الله A إذا قرءوا القرآن ؟ قالت : « كانوا كما نعتهم الله D : » تدمع أعينهم ،
المختصر في تفسير القرآن الكريم
لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم بسبب إسلامكم، ولم يخرجوكم من دياركم أن تحسنوا إليهم، وتعدلوا بينهم بأن تعطوهم ما لهم من حق عليكم، مثل ما فعلت أسماء بنت أبي بكر الصديق بأمها الكافرة لما قدمت إليها بعد أن استأذنت النبي صلّى الله عليه وسلّم في ذلك، فأمرها بأن تصلها، إن الله يحب العادلين الذين يعدلون في
مباحث في علوم القرآن
مباحث في علوم القرآن الفصل الأول: أسماء القرآن وموارد اشتقاقها الباب الأول: القرآن الوحي الفصل الأول : أسماء القرآن وموارد اشتقاقها لقد اختار الله لوحيه أسماء جديدة مخالفة لما سمى العرب به كلامهم جملة وتفصيلا1
تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين
فائدتان الأولى أسماء الحروف معُربة إذ لا موجب لبنائها لكنها إذا لم تل العوامل فهي ساكنة الأعجاز على الوقف وما آخره منها ألف نحو با - تا - حا - را ممدود وقصرها عند التهجي طلب للخفة، وذكر الرضى إن ما كان من أسماء حروف المعجم عندي على معنى الكلمة والتذكير على معنى الحرف، وقال في البارع الحروف مؤنثة إلا إن تجعلها أسماء لا يحسنها فوا أسفاه على زمان تصدر فيه للإقراء وتقرير الشريعة المطهرة بل للتمشيخ وادعاء انه حجة بين الله
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
جزء : 7 رقم الصفحة : 266 وأما الرحمة الصفاتية ، وهي التي يقع بها الإمداد ، فتتنوع بتنوُّع الأسماء الحسنى أمّا الأسماء الجمالية فالرحمة فيها ظاهرة ، وأمّا الأسماء الجلالية فالرحمة فيها : عدم انفكاك لطف الله عن قدره ، والرحمة الذاتية هي المُوفية مائة ، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : " إنّ اللّهَ تعالى خَلَقَ
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
وعد 1 - وكلا وعد الله الحسنى [4: 95، 57: 10] كلا: المفعول الأول. العكبري 1: 108. 3 - وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة [5: 9]
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
وإما مفتوح عليه بما هو هو في صفاء الإيقان، وذلك أن الله، سبحانه، تعرف لعباده في الأفعال والآثار في الآفاق ، وفي أنفسهم تعليما، وتعرف للخاصة منهم بالأوصاف العليا والأسماء الحسنى، مما يمكنهم اعتباره تعجيزا، فجاوزوا ، وتحققوا أن {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} فتهدفوا بذلك لما يفتحه الله