شرح مقدمة في أصول التفسير

وقال شعبة بن الحجاج وغيره: ((أقوال التابعين في الفروع ليست حجة، فكيف تكون حجة في التفسير)) يعني أنها

التفسير الوسيط

قوله تعالى: ومنهم عبد الله: من اليهود، أميون قال الحجاج: معنى الأمي فِي اللغة: المنسوب إلى ما عليه جبلة

تفسير المراغي

وهكذا القرآن يرسل عليهم سيلا من الحجاج، فيشاغبون ويعاندون، اعتزازا بشعبهم، واغترارا بكتابهم.

تفسير المراغي

وقد سلك عليه السلام فى دعوته أجمل الآداب فى الحجاج، واحتج بأروع البرهانات ليرده عن غيه، ويقفه على طريق

تفسير المراغي

المعنى الجملي بعد أن اختتم سبحانه هذا القصص، وبين ما دار بين الأنبياء وأقوامهم من الحجاج والجدل، وذكر

الموسوعة القرآنية

عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو الحكم ابن هشام، وأمية بن خلف، وزمعة بن الأسود، ونبيه ومنبه ابنا الحجاج

الموسوعة القرآنية

وما أظن هذه يعتد بها بعد أن أصبح فى أيدينا المصحف الإمام، هيأه لنا عثمان فى الأولى، وزفه إلينا الحجاج

تفسير القشيري

ومن ظهر ما يشينه فله من البلاء فنونه تلفح وجوههم النار، وتلمح من شواهدهم الآثار، ويتوجه عليهم الحجاج،

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

ومن نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه، ويكفره ما يكفِّر اليمين. 23 - الحجاج والعمار

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

نشيط {أَنَّى}، وتلقى سالم {اسْتَوَى}، و {الدُّنْيَا}، و {الزِّنَا}، و {الرِّبَا}، وحروفا كثيرة ابن الحجاج