الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سفيان : يرون أنها غزوة بني المصطلق فكسع رجل من المنافقين رجلا من الأنصار فسمع ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ما بال دعوى الجاهلية ؟ قالوا : رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار فقال النبي صلى الله وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه قال : كان بين غلام من الأنصار وغلام من بني غفار في الطريق كلام فقال عبد الله بن أبي : هنيئا لكم بأس هنيئا جمعتم سواق الحجيج من مزينة وجهينة فغلبوكم على ثماركم ولئن عن أسامة بن زيد رضي الله عنه : لما رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم من بني المصطلق قام عبد الله بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
به أعطى لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وأخرج الحاكم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن مغفورا له " وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب " وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما : " أن النبي صلى الله : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى - نسبة إلى أبيه عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يقولن أحدكم أنا خير من يونس بن متى " وأخرج البخاري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال : جاء ناس من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : إن موسى جاءنا بالألواح من عند الله فائتنا بالألواح من عند الله حتى نصدقك فأنزل الله يسألك أهل الكتاب في الآية قال : إن اليهود والنصارى قالوا لمحمد صلى الله عليه و سلم : لن نبايعك على ما تدعونا إليه حتى تأتينا بكتاب من عند الله من الله إلى فلان أنك رسول الله وإلى فلان أنك رسول الله فأنزل الله يسألك أهل عباس في قوله فقالوا أرنا الله جهرة قال : إنهم إذا رأوه إنما قالوا جهرة أرنا الله قال : هو مقدم ومؤخر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بهَا يُونُس فِي ظلمَة بطن الْحُوت وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: اسْم الله النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من قَالَ أَنا خير من يُونُس بن مَتى فقد كذب وَأخرج الْحَاكِم عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يَنْبَغِي لأحد أَن يَقُول أَنا خير من عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يَقُولَن أحدكُم أَنا خير من يُونُس بن مَتى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يَنْبَغِي لأحد أَن يَقُول أَنا خير من يُونُس بن مَتى وَالله أعلم الْآيَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يؤذ جَاره وَأخرج ابْن أبي شيبَة أبي شيبَة عَن أبي لبَابَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا قَلِيل من أَذَى جَاره أيسر عَلَيْهِ من أَن يَزْنِي بِامْرَأَة جَاره وَقَالَ مَا تَقولُونَ فِي السّرقَة قَالُوا: حرمهَا الله وَرَسُوله فَهِيَ حرَام قَالَ: لِأَن يسرق الرجل من عشرَة أَبْيَات أيسر عَلَيْهِ من أَن يسرق من جَاره كَانَ مَعَه رجل من أَصْحَابه وهما على راحلتين فَدخل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي غيضة طرفاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن جرير عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ قَالَ: جَاءَ نَاس من الْيَهُود إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: إِن مُوسَى جَاءَنَا بالألواح من عِنْد الله فائتنا بالألواح من عِنْد الله حَتَّى نصدقِّك فَأنْزل الله {يَسْأَلك أهل الْكتاب أَن تنزل عَلَيْهِم كتابا من السَّمَاء} إِلَى {وَقَوْلهمْ عَلَيْهِ وَسلم: لن نُبَايِعك على مَا تدعونا إِلَيْهِ حَتَّى تَأْتِينَا بِكِتَاب من عِنْد الله من الله إِلَى فلَان أَنَّك رَسُول الله وَإِلَى فلَان أَنَّك رَسُول الله فَأنْزل الله {يَسْأَلك أهل الْكتاب}
تفسير الجلالين
101 - { ولما جاءهم رسول من عند الله } محمد صلى الله عليه و سلم { مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله } اي التوراة { وراء ظهورهم } اي لم يعملوا بما فيها من الإيمان بالرسول وغيره { كأنهم لا يعلمون } ما فيها من أنه نبي حق أو أنها كتاب الله
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{فَاتَّقُوا الله} فأطيعوا الله {مَا اسْتَطَعْتُم} بِالَّذِي أطقتم {واسمعوا} مَا تؤمرون {وَأَطِيعُواْ} مَا أَمركُم الله وَرَسُوله {وَأَنْفِقُواْ} تصدقوا بأموالكم فِي سَبِيل الله {خَيْراً لأَنفُسِكُمْ} يَقُول الصَّدَقَة خير لكم من إِِمْسَاكهَا {وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ} من دفع عَنهُ بخل نَفسه وَيُقَال من أدّى زَكَاة مَاله {فَأُولَئِك هُمُ المفلحون} الناجون من السخط وَالْعَذَاب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله ولا تكن للخائنين خصيمًا"، يقول: احكم بينهم بما أنزل الله إليك في الكتاب="واستغفر الله إنّ الله ثم قال للذين أتوا رسول الله عليه السلام ليلا"يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله" إلى قوله:"أم من يكون عليهم وكيلا"، يعني: الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفين يجادلون عن الخائن= ثم قال:"ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا"، يعني: الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه " الآية، قال: كان رجل سرق درعًا من حديد في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وطرحه على يهودي، فقال اليهودي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله ولا تكن للخائنين خصيمًا"، يقول: احكم بينهم بما أنزل الله إليك في الكتاب="واستغفر الله إنّ الله ثم قال للذين أتوا رسول الله عليه السلام ليلا"يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله" إلى قوله:"أم من يكون عليهم وكيلا"، يعني: الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفين يجادلون عن الخائن= ثم قال:"ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا"، يعني: الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه " الآية، قال: كان رجل سرق درعًا من حديد في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وطرحه على يهودي، فقال اليهودي