الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال وهو في الصلاة » . والشمس وضحاها } ، { والليل إذا يغشى } [ الليل : 1 ] فقال له أبيّ بن كعب : يا رسول الله أمرت في هذه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس { الذين هم عن صلاتهم ساهون } قال : هم المنافقون يتركون الصلاة عن سعد بن أبي وقاص قال : سألت النبي A عن قوله : { الذين هم عن صلاتهم ساهون } قال : هم الذين يؤخرون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مالا فاتجر واشترى غنما فبورك له فيها ونمت كما ينمو الدود حتى ضاقت به المدينة فتنحى بها - فكان يشهد الصلاة بالنهار مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا يشهدها بالليل ثم نمت كما ينمو الدود فتنحى بها فكان لا يشهد الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على ذلك خمسين ليلة فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما وأما أنا فكنت أشد القوم وأجلدهم فكنت أشهد الصلاة مع المسلمين وأطوف بالأسواق فلا يكلمني أحد وآتي رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو في مجلسه بعد الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم فجاءه رجل فقال : يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي فلم يسأله عنه وحضرت الصلاة فصلى مع النبي صلى الله عليه و سلم فلما قضى الصلاة قام إليه رجل فقال : يا رسول الله إني أصبت حدا فأقم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيها لم يرعه إلا جبريل عليه الشمس يتدلى حين زاغت الشمس ولذلك سميت الأولى فأمر بلالا يصيح في الناس الصلاة الله عليه و سلم على الناس ثم في العصر عمل مثل ذلك ففعلوا كما فعلوا في الظهر ثم نزل في أول الليل فصيح الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم ثم سلم النبي صلى الله عليه و سلم على الناس ثم لما ذهب ثلث الليل نزل فصيح الصلاة سلم جبريل على النبي صلى الله عليه و سلم والنبي صلى الله عليه و سلم على الناس ثم لما طلع الفجر صيح الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
العزيز بن مروان فقال: يا فلان، اذهب إلى فلان فقل له: أي شيء سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة الوسطى؟ فقال رجل جالس: أرسلني أبو بكر وعمر وأنا غلام صغير أسأله عن الصلاة الوسطى، فأخذ إصبعي الصغيرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: إسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرِّباط، فذلكم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أهله، إلا أني لم أواقعها ؟ فلم يدر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجيبه ، حتى نزلت هذه الآية:(أقم الصلاة شيئًا لا أدري ما بلغ، غير أنه ما دون الزنا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فنزلت:(أقم الصلاة